بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الرابع ولاربعون 44 · صفحة 574 من 1178

صفحة

وَ فِي كِتَابِ أُنْسِ الْمَجَالِسِ‏ أَنَّ الْفَرَزْدَقَ أَتَى الْحُسَيْنَ(ع) لَمَّا أَخْرَجَهُ مَرْوَانُ مِنَ الْمَدِينَةِ فَأَعْطَاهُ(ع)أَرْبَعَمِائَةِ دِينَارٍ- فَقِيلَ لَهُ إِنَّهُ شَاعِرٌ فَاسِقٌ مُنْتَهِرٌ (2)- فَقَالَ(ع)إِنَّ خَيْرَ مَالِكَ مَا وَقَيْتَ بِهِ عِرْضَكَ- وَ قَدْ أَثَابَ رَسُولُ اللَّهِ ص كَعْبَ بْنَ زُهَيْرٍ- وَ قَالَ‏


____________


(1) تفسير العيّاشيّ ج 2 ص 257، و الآية في النحل: 22 و لفظها «إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُسْتَكْبِرِينَ».


(2) يقال: انتهره: استقبله بكلام يزجره به و في المصدر: «مشهر» فلو صح كان معناه أنّه يشهر الناس بالفضائح و يهجوهم، و يحتمل أن يكون تصحيف «متهتر» أي مولع في تمزيق أعراض الناس بالفضائح و القبائح.

التالي ص 574/1178 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...