بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الرابع ولاربعون 44 · صفحة 68 من 486

صفحة
[صفحة 58]

وَ إِنْ سَرَّنِي لَمْ أَبْتَهِجْ بِسُرُورِهِ‏* * * وَ كُلُّ سُرُورٍ لَا يَدُومُ حَقِيرٌ


.


إيضاح قوله(ع)استتر من الضنين الضنين البخيل أي استر دينك ممن يبخل بدينه منك بأن لا يظهر لك دينه أو لا يوافقك في الدين على وجه لا يضرّ بدينك بأن يكون على وجه المداهنة و يقال ليس له فيه غميزة أي مطعن و أسدى و أولى و أعطى بمعنى قوله بما تدعى أي أوف جزاء تلك الكرامة إيفاء تصير به معروفا بعد موتك بأنك كنت وافيا.


قوله إن كان للمال نائيا أي بعيدا عن المال فقيرا و فلان يتلدد أي يلتفت يمينا و شمالا و رجل ألدّ بيّن اللدد و هو شديد الخصومة و الواجم الذي اشتد حزنه و أمسك عن الكلام.


قوله(ع)إنما سخي عليكم أي جعلني سخيا في ترككم قال الجوهري سخت نفسه عن الشي‏ء إذا تركته قوله(ع)و لا أرى قلوبهم أي أجاملهم و لا أنظر إلى غليان قلوبهم للحقد و العداوة و يحتمل أن تكون لا زائدة.


7- قب، المناقب لابن شهرآشوب تَفْسِيرُ الثَّعْلَبِيِّ وَ مُسْنَدُ الْمَوْصِلِيِّ وَ جَامِعُ التِّرْمِذِيِ‏ (1) وَ اللَّفْظُ لَهُ عَنْ يُوسُفَ بْنِ مَازِنٍ الرَّاسِبِيِ‏ (2) أَنَّهُ لَمَّا صَالَحَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ(ع)عُذِلَ- وَ قِيلَ لَهُ يَا مُذِلَّ الْمُؤْمِنِينَ وَ مُسَوِّدَ الْوُجُوهِ- فَقَالَ(ع)لَا تَعْذِلُونِي فَإِنَّ فِيهَا مَصْلَحَةً

____________


(1) في أسد الغابة ج 2 ص 14 قال: أخبرنا إبراهيم بن محمّد بن مهران الفقيه و غير واحد قالوا باسنادهم الى أبى عيسى الترمذي قال: حدّثنا محمود بن غيلان أخبرنا أبو داود الطيالسى أخبرنا القاسم بن الفضل الحرّانيّ، عن يوسف بن سعد قال: قام رجل الى الحسن بن عليّ بعد ما بايع معاوية فقال: سودت وجوه المؤمنين أو- يا مسود وجوه المؤمنين- فقال: لا تؤنبنى رحمك اللّه فان النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) أرى بني أميّة على منبره فساءه ذلك فنزلت‏ «إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ* وَ ما أَدْرَاكَ ما لَيْلَةُ الْقَدْرِ* لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ» 1- 17 1- 3 تملكها بعدى بنو أميّة.

(2) الراشى خ ل.

التالي ص 68/486 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...