تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الرابع ولاربعون 44 · صفحة 680 من 1178
صفحة
و أجيب بأن الحسين(ع)لما كان من أولاد إسماعيل فلو كان ذبح إسماعيل لم يوجد نبينا و كذا سائر الأئمة و سائر الأنبياء(ع)من ولد إسماعيل(ع)فإذا عوض من ذبح إسماعيل بذبح واحد من أسباطه و أولاده و هو الحسين(ع)فكأنه عوض عن ذبح الكل و عدم وجودهم بالكلية بذبح واحد من الأجزاء بخصوصه و لا شك في أن مرتبة كل السلسلة أعظم و أجل من مرتبة الجزء بخصوصه.
و أقول ليس في الخبر أنه فدى إسماعيل بالحسين بل فيه أنه فدى جزع إبراهيم على إسماعيل بجزعه على الحسين(ع)و ظاهر أن الفداء على
____________
(1) الصافّات: 107 و الحديث في عيون أخبار الرضا (عليه السلام) باب 17 ج 1 ص 209.