تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الرابع ولاربعون 44 · صفحة 759 من 1178
صفحة
(2) روى أبو داود في سننه ج 2 ص 96 بإسناده عن أبي بريدة يقول: كنا في الجاهلية اذا ولد لاحدنا غلام ذبح شاة و لطخ رأسه بدمها، فلما جاء اللّه بالإسلام كنا نذبح شاة و نحلق رأسه و نلطخه بزعفران.
نعم قد روى أبو داود عن حفص بن عمر النمرى عن همام عن قتادة، عن الحسن، عن سمرة، عن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) «قال: كل غلام رهينة بعقيقة تذبح عنه يوم السابع و يحلق رأسه و يدمى، قال: فكان قتادة إذا سئل عن الدم كيف يصنع به؟ قال: إذا ذبحت رأسه أخذت منها صوفة و استقبلت به أوداجها ثمّ توضع على يافوخ الصبى حتّى يسيل على العقيقة مثل الخيط ثمّ يغسل رأسه بعد و يحلق.
لكهنم وهموا هماما في روايته ذلك و قالوا: ان الصحيح من الحديث «يسمى» بدل «يدمى».