بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الرابع ولاربعون 44 · صفحة 802 من 1178

صفحة

بيان قوله يتهادون إلى القتل إما من الهدية كأنه يهدي بعضهم بعضا إلى القتل أو من قولهم تهادت المرأة تمايلت في مشيتها أو من قولهم هداه أي تقدمه أي يتسابقون و على التقديرات كناية عن فرحهم و سرورهم بذلك و الذود الطرد و الدفع.


____________


(1) تفسير فرات: ص 55 و 56.


(2) كامل الزيارات ص 69.






266


أقول قد مر بعض الأخبار في باب الولادة.


23- وَ رُوِيَ فِي بَعْضِ الْكُتُبِ الْمُعْتَبَرَةِ عَنْ لُوطِ بْنِ يَحْيَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قَيْسٍ قَالَ: كُنْتُ مَعَ مَنْ غَزَا مَعَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)فِي صِفِّينَ- وَ قَدْ أَخَذَ أَبُو أَيُّوبَ الْأَعْوَرُ السُّلَمِيُ‏ (1) الْمَاءَ- وَ حَرَزَهُ عَنِ النَّاسِ فَشَكَا الْمُسْلِمُونَ الْعَطَشَ- فَأَرْسَلَ فَوَارِسَ عَلَى كَشْفِهِ فَانْحَرَفُوا خَائِبِينَ فَضَاقَ صَدْرُهُ- فَقَالَ لَهُ وَلَدُهُ الْحُسَيْنُ(ع)أَمْضِي إِلَيْهِ يَا أَبَتَاهْ- فَقَالَ امْضِ يَا وَلَدِي- فَمَضَى مَعَ فَوَارِسَ فَهَزَمَ أَبَا أَيُّوبَ عَنِ الْمَاءِ- وَ بَنَى خَيْمَتَهُ وَ حَطَّ فَوَارِسَهُ وَ أَتَى

التالي ص 802/1178 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...