تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الرابع ولاربعون 44 · صفحة 809 من 1178
صفحة
و قوله(ع)للمؤمنين متعلق بالنسبة بين أنا و الدين أو خبر لا و بآيات متعلق بالنسبة أو بالمؤمنين قوله و إيجابها أي إيجاب الآيات طاعتي و ولايتي على الناس و المصراع بعده إشارة إلى ما نزل في شأن أهل البيت(ع)عموما و إسناد الصلاة إلى الآيات مجاز و الإعراب الإظهار و البيان.
و قال شارح الديوان المصراع الذي بعده إشارة إلى قراءة نافع و ابن عامر و يعقوب آل ياسين بالإضافة و إلى ما روي أن يس اسم محمد ص أو إلى قوله تعالى وَ سَلامٌ عَلى عِبادِهِ الَّذِينَ اصْطَفى و لطف إعرابها على التوجيه الأول غير خفي انتهى.
أقول لا وجه للتخصيص غير التعصب بل ربع القرآن نازل فيهم(ع)كما عرفت و ستعرفه.