تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الرابع ولاربعون 44 · صفحة 925 من 1178
صفحة
و أما عمر بن سعد لعنه الله فقد نسبوا أباه سعدا إلى غير أبيه و إنه من رجل من بني عذرة كان خدنا لأمه و يشهد بذلك قول معاوية لعنه الله حين قال سعد لمعاوية أنا أحق بهذا الأمر منك فقال له معاوية يأبى عليك ذلك بنو عذرة و ضرط له روى ذلك النوفلي بن سليمان من علماء السنة و يدل على ذلك قول السيد الحميري
قدما تداعوا زنيما ثم سادهم* * * لو لا خمول بني سعد لما سادوا
.
310
باب 37 ما جرى عليه بعد بيعة الناس ليزيد بن معاوية إلى شهادته (صلوات الله عليه) و لعنة الله على ظالميه و قاتليه و الراضين بقتله و المؤازرين عليه
أقول بدأت أولا في إيراد تلك القصص الهائلة بإيراد رواية أوردها الصدوق (رحمه الله) ثم جمعت في إيراد تمام القصة بين رواية المفيد (رحمه الله) في الإرشاد و رواية السيد بن طاوس (رحمه الله) في كتاب الملهوف و رواية الشيخ جعفر بن محمد بن نما في كتاب مثير الأحزان و رواية أبي الفرج الأصفهاني في كتاب مقاتل الطالبيين و رواية السيد العالم محمد بن أبي طالب بن أحمد الحسيني الحائري من كتاب كبير جمعه في مقتله(ع)و رواية صاحب كتاب المناقب الذي ألفه بعض القدماء من الكتب المعتبرة و ذكر أسانيده إليها و مؤلفه إما من الإمامية أو من الزيدية و عندي منه نسخة قديمة مصحّحة و رواية المسعودي في كتاب مروج الذهب و هو من