بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الرابع ولاربعون 44 · صفحة 928 من 1178

صفحة
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ فَهُوَ مَعَكَ فَالْزَمْهُ وَ لَا تَدَعْهُ- وَ أَمَّا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الزُّبَيْرِ فَقَطِّعْهُ إِنْ ظَفِرْتَ بِهِ إِرْباً إِرْباً- فَإِنَّهُ يَجْثُو لَكَ كَمَا يَجْثُو الْأَسَدُ لِفَرِيسَتِهِ- وَ يُؤَارِبُكَ مُؤَارَبَةَ الثَّعْلَبِ لِلْكَلْبِ‏ (2)- وَ أَمَّا الْحُسَيْنُ فَقَدْ عَرَفْتَ حَظَّهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ- وَ هُوَ مِنْ لَحْمِ رَسُولِ اللَّهِ وَ دَمِهِ- وَ قَدْ عَلِمْتُ لَا مَحَالَةَ أَنَّ أَهْلَ الْعِرَاقِ سَيُخْرِجُونَهُ إِلَيْهِمْ- ثُمَّ يَخْذُلُونَهُ وَ يُضَيِّعُونَهُ- فَإِنْ ظَفِرْتَ‏


____________


(1) قال ابن الجوزى في التذكرة ص 134: و كان معاوية قد قال ليزيد لما أوصاه انى قد كفيتك الحل و الترحال، و وطأت لك البلاد و الرجال، و أخضعت لك أعناق العرب و انى لا اتخوف عليك ان ينازعك هذا الامر الذي أسست لك الا أربعة نفر من قريش: الحسين ابن على، و عبد اللّه بن الزبير، و عبد اللّه بن عمر، و عبد الرحمن بن أبي بكر.

التالي ص 928/1178 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...