بيان كأن هذا الخبر وجه جمع بين الأخبار المختلفة الواردة في هذا الباب بأنه و إن لم يكن كاملا في الإيمان و اليقين و لا مأذونا فيما فعله صريحا من أئمة الدين لكن لما جرى على يديه الخيرات الكثيرة و شفي بهاصُدُورَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَكانت عاقبة أمره آئلة إلى النجاة فدخل بذلك تحت قوله سبحانهوَ آخَرُونَ اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُوا عَمَلًا صالِحاً وَ آخَرَ سَيِّئاً عَسَى اللَّهُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ (1)و أنا في شأنه من المتوقفين و إن كان الأشهر بين أصحابنا أنه من المشكورين.