تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الخامس والاربعون 45 · صفحة 101 من 1208
صفحة
مع النبي السيد المختار* * * قد قطعوا ببغيهم يساري
فأصلهم يا رب حر النار
فضربه ملعون بعمود من حديد فقتله فلما رآه الحسين(ع)صريعا على شاطئ الفرات بكى و أنشأ يقول
تعديتم يا شر قوم ببغيكم* * * و خالفتم دين النبي محمد
أ ما كان خير الرسل أوصاكم بنا* * * أ ما نحن من نجل النبي المسدد
أ ما كانت الزهراء أمي دونكم* * * أ ما كان من خير البرية أحمد
لعنتم و أخزيتم بما قد جنيتم* * * فسوف تلاقوا حر نار توقد
أقول و في بعض تأليفات أصحابنا أن العباس لما رأى وحدته(ع)أتى أخاه و قال يا أخي هل من رخصة فبكى الحسين(ع)بكاء شديدا ثم قال يا أَخِي أَنْتَ صَاحِبُ لِوَائِي وَ إِذَا مَضَيْتَ تَفَرَّقَ عَسْكَرِي (1) فَقَالَ الْعَبَّاسُ قَدْ ضَاقَ صَدْرِي وَ سَئِمْتُ مِنَ الْحَيَاةِ وَ أُرِيدُ أَنْ أَطْلُبَ ثَأْرِي مِنْ هَؤُلَاءِ الْمُنَافِقِينَ.