تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الخامس والاربعون 45 · صفحة 1127 من 1208
صفحة
و يقال رأب الصدع إذا شعبه و رأب الشيء إذا جمعه و شده برفق و سجم الدمع سجوما سال و عين سجوم و القرم السيد و لمع بالشيء ذهب و الرسل محركة القطيع من كل شيء و الجمع أرسال و الأقيال جمع قيل و هو أحد ملوك حمير دون الملك الأعظم و الخفرة بكسر الفاء الكثيرة الحياء و أغذ في السير أسرع و التهويم و التهوم هز الرأس من النعاس و قصعت الرجل قصعا صغرته و حقرته و قصعت هامته إذا ضربتها ببسط كفك و الهتر
389
بالكسر العجب و الداهية و ضرب هبر أي قاطع و يقال حيا الله طللك أي شخصك و الوغد الدني الذي يخدم بطعام بطنه.
و قال الجزري فيه كان شعارنا يا منصور أمت أمر بالموت و المراد به التفاؤل بالنصر بعد الأمر بالإماتة مع حصول الغرض للشعار فإنهم جعلوا هذه الكلمة علامة بينهم يتعارفون بها لأجل ظلمة الليل انتهى و اللجين مصغرا الفضة و العسجد الذهب و أجفل القوم هربوا مسرعين و أطل عليه أشرف و إضم كعنب جبل و الوادي الذي فيه مدينة الرسول ص عند المدينة يسمى القناة و من أعلى منها عند السد الشظاة ثم ما كان أسفل من ذلك يسمى إضما و المأزق المضيق و منه سمي موضع الحرب مأزقا و البري بالضم جمع برة و هي حلقة من صفر تجعل في لحم أنف البعير و المراس بالكسر الشدة و الممارسة و المعالجة و القوصرة بالتشديد و قد يخفف وعاء للتمر و تمطرت