تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الخامس والاربعون 45 · صفحة 113 من 1208
صفحة
ثم قالوا و خرج غلام و بيده عمود (3) من تلك الأبنية و في أذنيه درتان
____________
(1) مقاتل الطالبيين ص 85.
(2) المصدر ص 55 و 56.
(3) الزيادة من الطبريّ ج 6 ص 258 و البداية ج 8 ص 186.
قالا: قال هانئ بن ثبيت الحضرمى: «انى لواقف عاشر عشرة لما صرع الحسين.
46
و هو مذعور فجعل يلتفت يمينا و شمالا و قرطاه يتذبذبان فحمل عليه هانئ بن ثبيت فقتله فصارت شهربانو تنظر إليه و لا تتكلم كالمدهوشة.
ثم التفت الحسين عن يمينه فلم ير أحدا من الرجال و التفت عن يساره فلم ير أحدا فخرج علي بن الحسين زين العابدين(ع)و كان مريضا لا يقدر أن يقل سيفه و أم كلثوم تنادي خلفه يا بني ارجع فقال يَا عَمَّتَاهْ ذَرِينِي أُقَاتِلْ بَيْنَ يَدَيِ ابْنِ رَسُولِ اللَّهِ فَقَالَ الْحُسَيْنُ(ع)يَا أُمَّ كُلْثُومٍ خُذِيهِ لِئَلَّا تَبْقَى الْأَرْضُ خَالِيَةً مِنْ نَسْلِ آلِ مُحَمَّدٍ ص.