تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الخامس والاربعون 45 · صفحة 180 من 1208
صفحة
و الوله الحيرة و ذهاب العقل حزنا و المراد هنا شدة الشوق و قال الفيروزآبادي عسل الذئب أو الفرس يعسل عسلانا اضطرب في عدوه و هز رأسه و العسل الناقة السريعة و أبو عسلة بالكسر الذئب انتهى أي يتقطعها الذئاب الكثيرة العدو السريعة أو الأعم منه و من سائر السباع و الكرش من الحيوانات كالمعدة من الإنسان و الأجربة جمع الجراب و هو الهميان أطلق على بطونها على الاستعارة و لعل المعنى أني أصير بحيث يزعم الناس أني أصير كذلك بقرينة
75
قوله(ع)و هو مجموعة له في حظيرة القدس فيكون استعارة تمثيلية أو يقال نسب إلى نفسه المقدسة ما يعرض لأصحابه أو يقال إنها تصير ابتداء إلى أجوافها لشدة الابتلاء ثم تنتزع منها و تجتمع في حظيرة القدس و يقال انكمش أي أسرع.