تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الخامس والاربعون 45 · صفحة 189 من 1208
صفحة
أقول: و هو شديد السمع يضرب به المثل في ذلك.
79
و القضاء بين الحق و الباطل و الولولة الإعوال و الأشبل جمع الشبل ولد الأسد و الغيار بالكسر من الغيرة أو الغارة و قد يكون بمعنى الدخول في الشيء و العضب بالفتح السيف القاطع.
و قال الجوهري سيف ذكر و مذكر أي ذو ماء قال أبو عبيد هي سيوف شفراتها حديد ذكر و متونها أنيث قال و يقول الناس إنها من عمل الجن و دودان بن أسد أبو قبيلة قوله بطعن آن أي حار شديد الحرارة و يقال أرهفت سيفي أي رققته فهو مرهف و الأسمر الرمح و السطاع لعله من سطوع الغبار و الكمي الشجاع المتكمي في سلاحه لأنه كمي نفسه أي سترها بالدرع و البيضة.