تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الخامس والاربعون 45 · صفحة 191 من 1208
صفحة
قوله فأطنها أي قطعها و الضرغام بالكسر الأسد و قال الجزري فيه و اقتلهم بددا يروى بكسر الباء جمع بدة و هي الحصة و النصيب أي اقتلهم حصصا مقسمة لكل واحد حصته و نصيبه و يروى بالفتح أي متفرقين في القتل واحدا بعد واحد من التبديد انتهى و القسورة العزيز و الأسد و الرماة من الصيادين و يقال أجحرته أي ألجأته إلى أن دخل جحره فانجحر.
قوله(ع)إذا الموت رقا أي صعد كناية عن الكثرة أو القرب و الإشراف
80
و في بعض النسخ زقا بالزاء المعجمة أي صالح و المصاليت جمع المصلات و هو الرجل الماضي في الأمور و اللقا بالفتح الشيء الملقى لهوانه و قال الجوهري القدة الطريقة و الفرقة من الناس إذا كان هوى كل واحد على حدة يقال كُنَّا طَرائِقَ قِدَداً و قال الجوهري العفاء بالفتح و المد التراب و قال صفوان بن محرز إذا دخلت بيتي فأكلت رغيفا و شربت عليه ماء فعلى الدنيا العفاء و قال أبو عبيدة العفاء الدروس و الهلاك قال و هذا كقولهم عليه الدبار إذا دعا عليه أن يدبر فلا يرجع و التذبذب التحرك و الوكوف القطرات و الهطل تتابع المطر و الفيلق بفتح الفاء و اللام الجيش و الورد بالفتح الأسد و الجحفل الجيش و نفحه بالسيف تناوله