الرجوع
الرئيسية
بحار الأنوار
تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الخامس والاربعون 45 · صفحة 222 من 546
<
استماع
>
×1
حفظ
الفهرس
بحث
تظليل
مسح
+
A+
−
A-
إضاءة
مشاركة
PDF
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
صفحة
انتقال
[صفحة 168]
وَ قَالَ الشَّاعِرُ فِي مِثْلِ ذَلِكَ- شِعْرٌ-
يَقُولُ وَ الرَّأْسُ مَطْرُوحٌ يُقَلِّبُهُ* * * -يَا لَيْتَ أَشْيَاخَنَا الْمَاضِينَ بِالْحَضَرِ
- حَتَّى يَقِيسُوا قِيَاساً لَا يُقَاسُ بِهِ* * * -أَيَّامَ بَدْرٍ وَ كَانَ الْوَزْنُ بِالْقَدَرِ
فَقَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى وَ مَنْ عاقَبَ يَعْنِي رَسُولَ اللَّهِ- بِمِثْلِ ما عُوقِبَ بِهِ يَعْنِي حِينَ أَرَادُوا أَنْ يَقْتُلُوهُ- ثُمَّ بُغِيَ عَلَيْهِ لَيَنْصُرَنَّهُ اللَّهُ- يَعْنِي بِالْقَائِمِ(ع)مِنْ وُلْدِهِ.
13- فس، تفسير القمي قَالَ الصَّادِقُ(ع)لَمَّا أُدْخِلَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ(ع)عَلَى يَزِيدَ لَعَنَهُ اللَّهُ نَظَرَ إِلَيْهِ- ثُمَّ قَالَ لَهُ يَا عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ- وَ ما أَصابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِما كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ- فَقَالَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ كَلَّا مَا هَذِهِ فِينَا نَزَلَتْ- وَ إِنَّمَا نَزَلَتْ فِينَا ما أَصابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَ لا فِي أَنْفُسِكُمْ- إِلَّا فِي كِتابٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَها إِنَّ ذلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ- لِكَيْلا تَأْسَوْا عَلى ما فاتَكُمْ وَ لا تَفْرَحُوا بِما آتاكُمْ (1)- فَنَحْنُ الَّذِينَ لَا نَأْسَى عَلَى مَا فَاتَنَا مِنْ أَمْرِ الدُّنْيَا- وَ لَا نَفْرَحُ بِمَا أُوتِينَا.
14- فس، تفسير القمي قَالَ الصَّادِقُ(ع)لَمَّا أُدْخِلَ رَأْسُ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ(ع)عَلَى يَزِيدَ لَعَنَهُ اللَّهُ- وَ أُدْخِلَ عَلَيْهِ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ(ع)وَ بَنَاتُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ- عَلَيْهِ وَ عَلَيْهِنَّ السَّلَامُ- كَانَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ(ع)مُقَيَّداً مَغْلُولًا- فَقَالَ يَزِيدُ لَعَنَهُ اللَّهُ يَا عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ- الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي قَتَلَ أَبَاكَ- فَقَالَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى مَنْ قَتَلَ أَبِي- قَالَ فَغَضِبَ يَزِيدُ وَ أَمَرَ بِضَرْبِ عُنُقِهِ- فَقَالَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ فَإِذَا قَتَلْتَنِي- فَبَنَاتُ رَسُولِ اللَّهِ مَنْ يَرُدُّهُمْ إِلَى مَنَازِلِهِمْ- وَ لَيْسَ لَهُمْ مَحْرَمٌ غَيْرِي- فَقَالَ أَنْتَ تَرُدُّهُمْ إِلَى مَنَازِلِهِمْ- ثُمَّ دَعَا بِمِبْرَدٍ فَأَقْبَلَ يَبْرُدُ الْجَامِعَةَ مِنْ عُنُقِهِ بِيَدِهِ- ثُمَّ قَالَ لَهُ يَا عَلَيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ- أَ تَدْرِي مَا الَّذِي أُرِيدُ بِذَلِكَ- قَالَ بَلَى تُرِيدُ أَنْ لَا يَكُونَ لِأَحَدٍ عَلَيَّ مِنَّةٌّ غَيْرُكَ- فَقَالَ يَزِيدُ هَذَا وَ اللَّهِ مَا أَرَدْتُ- ثُمَّ قَالَ يَزِيدُ يَا عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ ما أَصابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ- فَبِما كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ فَقَالَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ- كَلَّا مَا هَذِهِ فِينَا نَزَلَتْ إِنَّمَا نَزَلَتْ فِينَا- ما أَصابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَ لا فِي أَنْفُسِكُمْ- إِلَّا فِي كِتابٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَها- فَنَحْنُ الَّذِينَ لَا نَأْسَى عَلَى مَا فَاتَنَا- وَ لَا
____________
(1) الآية الأولى في الشورى: 30، و الثانية في الحديد: 22.
التالي
ص 222/546 — الأصلية 168
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...