بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الخامس والاربعون 45 · صفحة 30 من 548

صفحة
[صفحة 26]

عبد الله الشعبي و مهاجر بن أوس التميمي فقتلاه فقال الحسين(ع)حين صرع زهير لا يبعدك الله يا زهير و لعن قاتلك لعن الذين مسخوا قردة و خنازير.


ثم خرج سعيد بن عبد الله الحنفي و هو يرتجز


أقدم حسين اليوم تلقى أحمدا* * * و شيخك الحبر عليا ذا الندا


و حسنا كالبدر وافى الأسعدا* * * و عمك القوم الهمام الأرشدا


حمزة ليث الله يدعى أسدا* * * و ذا الجناحين تبوأ مقعدا


في جنة الفردوس يعلو صعدا


و قال في المناقب و قيل بل القائل لهذه الأبيات هو سويد بن عمرو بن أبي المطاع قال فلم يزل يقاتل حتى قتل.


ثم برز حبيب بن مظاهر الأسدي و هو يقول‏


أنا حبيب و أبي مظهر* * * فارس هيجاء و حرب تسعر


و أنتم عند العديد أكثر* * * و نحن أعلى حجة و أظهر


و أنتم عند الوفاء أغدر* * * و نحن أوفى منكم و أصبر


حقا و أنمى منكم و أعذر


(1) و قاتل قتالا شديدا و قال أيضا

أقسم لو كنا لكم أعدادا* * * أو شطركم وليتم الأكتادا (2)


يا شر قوم حسبا و آدا* * * و شرهم قد علموا أندادا


ثم حمل عليه رجل من بني تميم فطعنه فذهب ليقوم فضربه الحصين بن نمير لعنه الله على رأسه بالسيف فوقع و نزل التميمي فاجتز رأسه فهد مقتله الحسين‏


____________


(1) كذا في النسخ و الصحيح ما نقله الطبريّ عن أبي مخنف بتقديم و تاخير هكذا:

أنتم أعد عدة و أكثر* * * و نحن أوفى منكم و أصبر


و نحن اعلى حجة و أظهر* * * حقا و اتقى منكم و اعذر


(2) الكتد مثل الكتف: مجتمع الكتفين من الإنسان و الآد: القوّة كالايد. منه (رحمه الله).

التالي ص 30/548 — الأصلية 26 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...