بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الخامس والاربعون 45 · صفحة 363 من 548

صفحة
[صفحة 286]

لئن أبرزن كرها من حجاب‏* * * فهن من التعفف في حجاب‏


أ يبخل في الفرات على حسين‏* * * و قد أضحى مباحا للكلاب‏


فلي قلب عليه ذو التهاب‏* * * و لي جفن عليه ذو انسكاب‏


.


و لدعبل الخزاعي من قصيدته الطويلة


جاءوا من الشام المشومة أهلها* * * للشوم يقدم جندهم إبليس‏


لعنوا و قد لعنوا بقتل إمامهم‏* * * تركوه و هم مبضع مخموس‏


و سبوا فوا حزني بنات محمد* * * عبرى حواسر ما لهن لبوس‏


تبا لكم يا ويلكم أ رضيتم‏* * * بالنار ذل هنالك المحبوس‏


بعتم بدنيا غيركم جهلا بكم‏* * * عز الحياة و إنه لنفيس‏


أخسر بها من بيعة أموية* * * لعنت و حظ البائعين خسيس‏


بؤسا لمن بايعتم و كأنني‏* * * بأمامكم وسط الجحيم حبيس‏


يا آل أحمد ما لقيتم بعده‏* * * من عصبة هم في القياس مجوس‏


كم عبرة فاضت لكم و تقطعت‏* * * يوم الطفوف على الحسين نفوس‏


صبرا موالينا فسوف نديلكم‏* * * يوما على آل اللعين عبوس‏


ما زلت متبعا لكم و لأمركم‏* * * و عليه نفسي ما حييت أسوس‏


.


و من قصيدة لجعفر بن عفان الطائي (رحمه الله)‏


ليبك على الإسلام من كان باكيا* * * فقد ضيعت أحكامه و استحلت‏


غداة حسين للرماح ذرية* * * و قد نهلت منه السيوف و علت‏


و غودر في الصحراء لحما مبددا* * * عليه عناق الطير باتت و ظلت‏


فما نصرته أمة السوء إذ دعا* * * لقد طاشت الأحلام منها و ضلت‏


ألا بل محوا أنوارهم بأكفهم‏* * * فلا سلمت تلك الأكف و شلت‏


و ناداهم جهدا بحق محمد* * * فإن ابنه من نفسه حيث حلت‏


فما حفظوا قرب الرسول و لا رعوا* * * و زلت بهم أقدامهم و استزلت‏


أذاقته حر القتل أمة جده‏* * * هفت نعلها في كربلاء و زلت‏


التالي ص 363/548 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...