بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الخامس والاربعون 45 · صفحة 375 من 548

صفحة
[صفحة 297]

عَنْ سَمَاعَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع‏فِي قَوْلِ اللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى‏فَلا عُدْوانَ إِلَّا عَلَى الظَّالِمِينَ‏ (1)- قَالَ أَوْلَادُ قَتَلَةِ الْحُسَيْنِ ع.


مل، كامل الزيارات أبي عن سعد عن ابن هاشم و ابن أبي الخطاب عن عثمان بن عيسى‏مثله‏ (2)بيان لعل المراد بالعدوان ما يسمى ظاهرا عدوانا و إن كان في الواقع موافقا للعدل.


4-مل، كامل الزيارات أَبِي عَنْ سَعْدٍ عَنِ ابْنِ عِيسَى عَنِ ابْنِ مَعْرُوفٍ عَنْ صَفْوَانَ عَنْ حَكَمٍ الْحَنَّاطِ (3)عَنْ ضُرَيْسٍ عَنْ أَبِي خَالِدٍ الْكَابُلِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ‏فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ‏أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا- وَ إِنَّ اللَّهَ عَلى‏ نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ (4)- قَالَ عَلِيٌّ وَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ ع.


5-مل، كامل الزيارات مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْقُرَشِيُّ الرَّزَّازُ عَنِ ابْنِ أَبِي الْخَطَّابِ عَنْ مُوسَى بْنِ سَعْدَانَ الْحَنَّاطِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْقَاسِمِ الْحَضْرَمِيِّ عَنْ صَالِحِ بْنِ سَهْلٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع‏فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ‏وَ قَضَيْنا إِلى‏ بَنِي إِسْرائِيلَ فِي الْكِتابِ- لَتُفْسِدُنَّ فِي الْأَرْضِ مَرَّتَيْنِ‏ (5)- قَالَ قَتْلُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَ طَعْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ(ع)وَ لَتَعْلُنَّ عُلُوًّا كَبِيراًقَتْلُ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ(ع)فَإِذا جاءَ وَعْدُ أُولاهُماقَالَ إِذَا جَاءَ نَصْرُ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ-بَعَثْنا عَلَيْكُمْ عِباداً لَنا أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ- فَجاسُوا خِلالَ الدِّيارِ- قَوْماً يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ قَبْلَ قِيَامِ الْقَائِمِ- لَا يَدَعُونَ وِتْراً لآِلِ مُحَمَّدٍ- إِلَّا أَحْرَقُوهُ وَ كَانَ وَعْدُ اللَّهِ مَفْعُولًا.


____________


(1) البقرة: 193.

(2) كامل الزيارات ص 64.

(3) يظهر من حديث في الكافي ج 5 ص 274 أنّه كان خياطا، قال: قلت لابى عبد اللّه (عليه السلام) انى اتقبل الثوب بدرهم و أسلمه بأكثر من ذلك الحديث.

(4) الحجّ: 39، راجع المصدر ص 63.

(5) أسرى: 4 و 5، راجع المصدر ص 62.

التالي ص 375/548 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...