بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الخامس والاربعون 45 · صفحة 412 من 546

صفحة
[صفحة 321]

قَالَ الْحَدَّادُ فَأَيْقَنْتُ بِالْهَلَاكِ فَأَمَرَ بِي- فَقَدَّمُونِي فَاسْتَخْبَرَنِي فَأَخْبَرْتُهُ فَأَمَرَ بِي إِلَى النَّارِ- فَمَا سَحَبُونِي إِلَّا وَ انْتَبَهْتُ- وَ حَكَيْتُ لِكُلِّ مَنْ لَقِيتُهُ وَ قَدْ يَبِسَ لِسَانُهُ وَ مَاتَ نِصْفُهُ- وَ تَبَرَّأَ مِنْهُ كُلُّ مَنْ يُحِبُّهُ- وَ مَاتَ فَقِيراً لَا (رحمه الله)-وَ سَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ‏.


قَالَ وَ حُكِيَ عَنِ السُّدِّيِّ قَالَ:أَضَافَنِي رَجُلٌ فِي لَيْلَةٍ كُنْتُ أُحِبُّ الْجَلِيسَ- فَرَحَّبْتُ بِهِ وَ قَرَّبْتُهُ وَ أَكْرَمْتُهُ وَ جَلَسْنَا نَتَسَامَرُ- وَ إِذَا بِهِ يَنْطَلِقُ بِالْكَلَامِ كَالسَّيْلِ إِذَا قَصَدَ الْحَضِيضَ- فَطَرَقْتُ لَهُ فَانْتَهَى فِي سَمَرِهِ طَفَّ كَرْبَلَاءَ- وَ كَانَ قَرِيبَ الْعَهْدِ مِنْ قَتْلِ الْحُسَيْنِ(ع) فَتَأَوَّهْتُ الصُّعَدَاءَ وَ تَزَفَّرْتُ كَمَلًا- فَقَالَ مَا بَالُكَ قُلْتُ ذَكَرْتَ مُصَاباً- يَهُونُ عِنْدَهُ كُلُّ مُصَابٍ- قَالَ أَ مَا كُنْتَ حَاضِراً يَوْمَ الطَّفِّ قُلْتُ لَا وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ- قَالَ أَرَاكَ تَحْمَدُ عَلَى أَيِّ شَيْ‏ءٍ- قُلْتُ عَلَى الْخَلَاصِ مِنْ دَمِ الْحُسَيْنِ(ع) لِأَنَّ جَدَّهُ ص قَالَ- إِنَّ مَنْ طُولِبَ بِدَمِ وَلَدِيَ الْحُسَيْنِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَخَفِيفُ الْمِيزَانِ- قَالَ قَالَ هَكَذَا جَدُّهُ قُلْتُ نَعَمْ- وَ قَالَ ص وَلَدِيَ الْحُسَيْنُ يُقْتَلُ ظُلْماً وَ عُدْوَاناً- أَلَا وَ مَنْ قَتَلَهُ يُدْخَلُ فِي تَابُوتٍ مِنْ نَارٍ- وَ يُعَذَّبُ بِعَذَابِ نِصْفِ أَهْلِ النَّارِ- وَ قَدْ غُلَّتْ يَدَاهُ وَ رِجْلَاهُ- وَ لَهُ رَائِحَةٌ

التالي ص 412/546 — الأصلية 321 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...