تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الخامس والاربعون 45 · صفحة 496 من 546
صفحة
[صفحة 381]
أنا ابن ضبعان الكريم المفضل* * * من عصبة يبرون من دين علي
كذاك كانوا في الزمان الأول
فخرج إليه الأحوص بن شداد الهمداني و هو يقول
أنا ابن شداد على دين علي* * * لست لعثمان بن أروى بولي
لأصلين القوم فيمن يصطلي* * * بحر نار الحرب حتى تنجلي
فقال للشامي ما اسمك قال منازل الأبطال قال له الأحوص و أنا مقرب الآجال ثم حمل عليه و ضربه فسقط قتيلا ثم نادى هل من مبارز فخرج إليه داود الدمشقي و هو يقول
أنا ابن من قاتل في صفينا* * * قتال قرن لم يكن غبينا
بل كان فيها بطلا جرونا* * * مجربا لدى الوغى كمينا
فأجابه الأحوص يقول
يا ابن الذي قاتل في صفينا* * * و لم يكن في دينه غبينا
كذبت قد كان بها مغبونا* * * مذبذبا في أمره مفتونا
لا يعرف الحق و لا اليقينا* * * بؤسا له لقد مضى ملعونا.
ثم التقيا فضربه الأحوص فقتله ثم عاد إلى صفه و خرج الحصين بن نمير السكوني و هو يقول
يا قادة الكوفة أهل المنكر* * * و شيعة المختار و ابن الأشتر
هل فيكم قوم كريم العنصر* * * مهذب في قومه بمفخر
يبرز نحوي قاصدا لا يمتري
فخرج إليه شريك بن خزيم (1)التغلبي و هو يقول
يا قاتل الشيخ الكريم الأزهر* * * بكربلاء يوم التقاء العسكر
أعني حسينا ذا الثنا و المخفر (2)* * * و ابن النبي الطاهر المطهر
____________
(1) و قيل: شريك بن حدير، و قيل حذيم. (2) و في رواية: اعنى حسينا ذا السنا و المفخر.* * *