(1) القطا: جمع قطاة و هي طائر في حجم الحمام صوته قطاقطا. و هذا مثل. قال الميداني: نزل عمرو بن مامة على قوم من مراد، فطرقوه ليلا فأثاروا القطا من أماكنها فرأتها امرأته طائرة، فنبهت المرأة زوجها فقال: انما هي القطا، فقالت: لو ترك القطا ليلا لنام. يضرب لمن حمل على مكروه من غير ارادته، و قيل غير ذلك. راجع مجمع الامثال ج 2 ص 174 تحت الرقم 3231.
(2) لا أرى لذكر الاغتصاب وجها و الظاهر أنّه تصحيف و الصحيح: «أ فتحتسب نفسك احتسابا». يقال: احتسب ولدا له: إذا مات ولده كبيرا، و مثله احتسب نفسه: إذا عدها شهيدا في ذات اللّه، و قد مر في ص 138 من ج 44 كلام الحسن بن عليّ (عليهما السلام) «اللّهمّ إنّي احتسب نفسى عندك» فراجع.