تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الخامس والاربعون 45 · صفحة 705 من 1208
صفحة
و سمع نوح جن قصدوه لموازرته-
و الله ما جئتكم حتى بصرت به* * * -بالطف منعفر الخدين منحورا
.
قال الطبري و سمع نوح الملائكة في أول منزل- نزلوا قاصدين إلى الشام-
أيها القاتلون جهلا حسينا* * * -أبشروا بالعذاب و التنكيل-
كل أهل السماء يدعو عليكم* * * -من نبي و مرسل و قتيل-
237
قد لعنتم على لسان ابن داود* * * -و موسى و صاحب الإنجيل (1)
.
بيان بأمر بدي أي بأمر بديع غريب و قال الجوهري الجونة عين الشمس و إنما سميت جونة عند مغيبها لأنها تسود حين تغيب و العلق القطعة من الدم أي كما يخضر الأفق عند سقوط الشفق و لعل الأظهر كما احمر.