بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الخامس والاربعون 45 · صفحة 715 من 974

صفحة
[صفحة 168]

وَ قَالَ الشَّاعِرُ فِي مِثْلِ ذَلِكَ- شِعْرٌ-


يَقُولُ وَ الرَّأْسُ مَطْرُوحٌ يُقَلِّبُهُ* * * -يَا لَيْتَ أَشْيَاخَنَا الْمَاضِينَ بِالْحَضَرِ


- حَتَّى يَقِيسُوا قِيَاساً لَا يُقَاسُ بِهِ* * * -أَيَّامَ بَدْرٍ وَ كَانَ الْوَزْنُ بِالْقَدَرِ


فَقَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى‏ وَ مَنْ عاقَبَ‏ يَعْنِي رَسُولَ اللَّهِ- بِمِثْلِ ما عُوقِبَ بِهِ‏ يَعْنِي حِينَ أَرَادُوا أَنْ يَقْتُلُوهُ- ثُمَّ بُغِيَ عَلَيْهِ لَيَنْصُرَنَّهُ اللَّهُ‏- يَعْنِي بِالْقَائِمِ(ع)مِنْ وُلْدِهِ.


13- فس، تفسير القمي قَالَ الصَّادِقُ(ع)لَمَّا أُدْخِلَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ(ع)عَلَى يَزِيدَ لَعَنَهُ اللَّهُ نَظَرَ إِلَيْهِ- ثُمَّ قَالَ لَهُ يَا عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ- وَ ما أَصابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِما كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ‏- فَقَالَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ كَلَّا مَا هَذِهِ فِينَا نَزَلَتْ- وَ إِنَّمَا نَزَلَتْ فِينَا ما أَصابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَ لا فِي أَنْفُسِكُمْ- إِلَّا فِي كِتابٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَها إِنَّ ذلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ- لِكَيْلا تَأْسَوْا عَلى‏ ما فاتَكُمْ وَ لا تَفْرَحُوا بِما آتاكُمْ‏ (1)- فَنَحْنُ الَّذِينَ لَا نَأْسَى عَلَى مَا فَاتَنَا مِنْ أَمْرِ الدُّنْيَا- وَ لَا نَفْرَحُ بِمَا أُوتِينَا.

14- فس، تفسير القمي قَالَ الصَّادِقُ(ع)لَمَّا أُدْخِلَ رَأْسُ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ(ع)عَلَى يَزِيدَ لَعَنَهُ اللَّهُ- وَ أُدْخِلَ عَلَيْهِ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ(ع)وَ بَنَاتُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ- عَلَيْهِ وَ عَلَيْهِنَّ السَّلَامُ- كَانَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ(ع)مُقَيَّداً مَغْلُولًا- فَقَالَ يَزِيدُ لَعَنَهُ اللَّهُ يَا عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ- الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي قَتَلَ أَبَاكَ- فَقَالَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى مَنْ قَتَلَ أَبِي- قَالَ فَغَضِبَ يَزِيدُ وَ أَمَرَ بِضَرْبِ عُنُقِهِ- فَقَالَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ فَإِذَا قَتَلْتَنِي- فَبَنَاتُ رَسُولِ اللَّهِ مَنْ يَرُدُّهُمْ إِلَى مَنَازِلِهِمْ- وَ لَيْسَ لَهُمْ مَحْرَمٌ غَيْرِي- فَقَالَ أَنْتَ تَرُدُّهُمْ إِلَى مَنَازِلِهِمْ- ثُمَّ دَعَا بِمِبْرَدٍ فَأَقْبَلَ يَبْرُدُ الْجَامِعَةَ مِنْ عُنُقِهِ بِيَدِهِ- ثُمَّ قَالَ لَهُ يَا عَلَيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ- أَ تَدْرِي مَا الَّذِي أُرِيدُ بِذَلِكَ- قَالَ بَلَى تُرِيدُ أَنْ لَا يَكُونَ لِأَحَدٍ عَلَيَّ مِنَّةٌّ غَيْرُكَ- فَقَالَ يَزِيدُ هَذَا وَ اللَّهِ مَا أَرَدْتُ- ثُمَّ قَالَ يَزِيدُ يَا عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ‏ ما أَصابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ- فَبِما كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ‏ فَقَالَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ- كَلَّا مَا هَذِهِ فِينَا نَزَلَتْ إِنَّمَا نَزَلَتْ فِينَا- ما أَصابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَ لا فِي أَنْفُسِكُمْ- إِلَّا فِي كِتابٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَها- فَنَحْنُ الَّذِينَ لَا نَأْسَى عَلَى مَا فَاتَنَا- وَ لَا

____________


(1) الآية الأولى في الشورى: 30، و الثانية في الحديد: 22.

التالي ص 715/974 — الأصلية 168 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...