تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الخامس والاربعون 45 · صفحة 727 من 1208
صفحة
و إن قتيل الطف من آل هاشم* * * -أذل رقاب المسلمين فذلت-
و كانوا رجاء ثم عادوا رزية* * * -لقد عظمت تلك الرزايا و جلت
.
السوسي
لهفي على السبط و ما ناله* * * -قد مات عطشانا بكرب الظما-
لهفي لمن نكس عن سرجه* * * -ليس من الناس له من حما
____________
(1) هذا هو الصحيح كما نص عليه الفيروزآبادي قال: وقته كضبة: أم سليمان و عنونه ابن قتيبة في التابعين و قال: منسوب الى أمه و هو مولى لتيم قريش، و كان مع روايته شاعرا، و هكذا قال المبرد في الكامل: سليمان بن قتة رجل من تيم بن مرة و كان منقطعا الى بنى هاشم.
أقول و لعلّ ابن شهرآشوب أراد من وصفه بالهاشمى انقطاعه ذلك، و الا فهو تيمى ولاء، و لعله تصحيف القرشيّ، و قد يقال أنّه خزاعى كما في أسد الغابة ج 2 ص 21، و هكذا في الاستيعاب بذيل الإصابة ج 1 ص 378.