تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الخامس والاربعون 45 · صفحة 738 من 1208
صفحة
لعن الله رجالا أترعوا الدنيا غصوبا* * * سالموا عجزا فلما قدروا شنوا الحروبا
طلبوا أوتار بدر عندنا ظلما و حوبا* * * و له لقد كسرت للدين في يوم كربلاء
كسائر لا تؤسى و لا هي تجبر* * * فإما سبي بالرماح مسوق
و إما قتيل بالتراب معفر* * * و جرحى كما اختارت رماح و أنصل
و صرعى كما شاءت ضباع و أنسر
بيان:يوم عصيب أي شديد و أترعه أي ملأه و الترع محركة الإسراع إلى الشر و ترع فلان كفرح اقتحم الأمور مرحا و نشاطا و الحوب بالضم الإثم و الهلاك و البلاء قوله لا تؤسى من أسوت الجرح أي داويته.
الرضي
كربلاء لا زلت كربا و بلا* * * ما لقي عندك آل المصطفى (1)