قوله(ع)لو لا تقارب الأشياء أي قرب الآجال أو إناطة الأشياء بالأسباب بحسب المصالح أو أنه يصير سببا لتقارب الفرج و غلبة أهل الحق و لما يأت أوانه و في بعض النسخ لو لا تفاوت الأشياء أي في الفضل و الثواب. قوله(ع)فلم يبعد أي من الخير و النجاح و الفلاح و قد شاع قولهم بعدا له و أبعده الله و الإغذاذ في السير الإسراع و قال الجزري في حديث أبي قتادة فانطلق الناس لا يلوي أحد على أحد أي لا يلتفت و لا يعطف عليه و ألوى برأسه و لواه إذا أماله من جانب إلى جانب انتهى.
و الوله الحيرة و ذهاب العقل حزنا و المراد هنا شدة الشوق و قال الفيروزآبادي عسل الذئب أو الفرس يعسل عسلانا اضطرب في عدوه و هز رأسه و العسل الناقة السريعة و أبو عسلة بالكسر الذئب انتهى أي يتقطعها الذئاب الكثيرة العدو السريعة أو الأعم منه و من سائر السباع و الكرش من الحيوانات كالمعدة من الإنسان و الأجربة جمع الجراب و هو الهميان أطلق على بطونها على الاستعارة و لعل المعنى أني أصير بحيث يزعم الناس أني أصير كذلك بقرينة