بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الخامس والاربعون 45 · صفحة 82 من 548

صفحة
[صفحة 77]

و قال الجوهري ألبت الجيش إذا جمعته و تألبوا تجمعوا و هم ألب و إلب إذا كانوا مجتمعين و تفيل رأيه أخطأ و ضعف و الجأش رواغ القلب إذا اضطرب عند الفزع و نفس الإنسان و قد لا يهمز.


قوله(ع)طامن أي ساكن مطمئن و استحصف الشي‏ء استحكم و شذاذ الناس الذين يكونون في القوم و ليسوا من قبائلهم.


قوله(ع)و نفثة الشيطان أي ينفث فيهم الشيطان بالوساوس أو أنهم شرك شيطان قال الفيروزآبادي نفث ينفث و ينفث و هو كالنفخ و نفث الشيطان الشعر و النفاثة ككناسة ما ينفثه المصدور من فيه و الشطيبة من السواك تبقى في الفم فتنفث و في تحف العقول بقية الشيطان.


قوله(ع)جَعَلُوا الْقُرْآنَ عِضِينَ‏ قال الجوهري هو من عضوته أي فرقته لأن المشركين فرقوا أقاويلهم فيه فجعلوه كذبا و سحرا و كهانة و شعرا و قيل أصله عضهة لأن العضة و العضين في لغة قريش السحر.


قوله(ع)قد ركز أي أقامنا بين الأمرين من قولهم ركز الرمح أي غرزه في الأرض و في رواية السيد و التحف ركن بالنون أي مال و سكن إلينا بهذين و الأظهر تركني كما في الإحتجاج و القلة قلة العدد بالقتل و في رواية السيد و الإحتجاج السلة و هي بالفتح و الكسر اعتلال السيوف و هو أظهر.


قوله فغير مهزمينا على صيغة المفعول أي إن أرادوا أن يهزمونا فلا نهزم أو إن هزمونا و أبعدونا فليس على وجه الهزيمة بل على جهة المصلحة و الأول أظهر و الطب بالكسر العادة و الحاصل أنا لم نقتل بسبب الجبن فإنه ليس من عادتنا و لكن بسبب أن حضر وقت منايانا و دولة الآخرين.


قوله(ع)إلا ريثما يركب أي إلا قدر ما يركب و طاح يطوح و يطيح هلك و سقط و الهبل بالتحريك مصدر قولك هبلته أمه أي ثكلته و الكلكل الصدر و في بعض النسخ بكظمه و هو بالتحريك مخرج النفس و هو أظهر و الزئير صوت الأسد في صدره.


التالي ص 82/548 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...