تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الخامس والاربعون 45 · صفحة 829 من 974
صفحة
[صفحة 1] اليوم أطفئ نور الله متقدا* * * و جزرت لهم التقوى على الظين (1)
اليوم هتك أسباب الهدى مزقا* * * و برقعت عزة الإسلام بالهون
اليوم زعزع قدس من جوانبه* * * و طاح بالخيل ساحات الميادين
اليوم نال بنو حرب طوائلها* * * مما صلوه ببدر ثم صفين
اليوم جدك سبط المصطفى شرقا* * * من نفسه بنجيع غير مسنون
.
إيضاح الحداد بالكسر ثياب المأتم السود و طاح أي هلك و سقط و الطوائل جمع طائلة و هي العداوة و الترة و النجيع من الدم ما كان إلى السواد و قيل هو دم الجوف خاصة و المسنون المتغير المنتن و قوله شرقا فعل و الألف للإشباع أي شرق بسبب مصيبة من هو بمنزلة نفسه بدم طري من الحزن.
13-قب، المناقب لابن شهرآشوب شاعر
يا كربلاء يا كربتي و زفرتي* * * كم فيك من ساق و من جمجمة
و من يمين بالحسام بينت* * * للفاطميات العظام الحرمة
قد خر أركان العلي و انهدت* * * و غلقت أبوابه و سدت
تلك الرزايا عظمت و جلت
آخر
كم سيد لي بكربلاء فديته السيد الغريب* * * كم سيد لي بكربلاء للموت في صدره وجيب
كم سيد لي بكربلاء عسكره بالعرا نهيب* * * كم سيد لي بكربلاء ليس لما يشتهي طبيب
كم سيد لي بكربلاء خاتمه و الرداء سليب* * * كم سيد لي بكربلاء خضب من نحره المشيب