بيان قوله مرحا حال عن الراكب أي فرحا و في نسخة قديمة موجأ فهو صفة للمركوب أي خصي و الأصل فيه موجوء لكن قد يستعمل هكذا قال الجزري و منه
الحديثأنه ضحى بكبشين موجوءين.
أي خصيين و منهم من يرويه موجئين بوزن مكرمين و هو خطأ و منهم موجيين بغير همز على التخفيف و يكون من وجئه وجئا فهو موجي و قال الفيروزآبادي اللبان بالفتح الصدر أو وسطه أو ما بين الثديين أو صدر ذي الحافر و قوله أبدى أي أظهر و فيه تضمين معنى الطعن أي طاعنا على نفسه.