بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء السادس ولاربعون · صفحة 1012 من 1129

صفحة

____________


لنا الضوء على كثير ما في كتب أصحابنا ممّا يشعر بالغلو و عنه عن يونس عن هشام بن الحكم انه سمع أبا عبد اللّه (عليه السلام) يقول كان المغيرة بن سعيد يتعمد الكذب على أبى و يأخذ كتب أصحابه، و كان أصحابه المستترون بأصحاب أبى يأخذون الكتب من أصحاب أبى فيدفعونها الى المغيرة فكان يدس فيها الكفر و الزندقة و يسندها الى أبى، ثمّ يدفعها الى أصحابه فيأمرهم أن يثبتوها في [كتب‏] الشيعة، فكلما كان في كتب أصحاب أبى من الغلوّ فذاك مما دسه المغيرة بن سعيد في كتبهم.


(1) المناقب ج 3 ص 329.


(2) الكافي ج 3 ص 122.






334


بِشَرَابٍ مَعَ الْغُلَامِ مُغَطًّى بِمِنْدِيلٍ فَنَاوَلَنِيهِ الْغُلَامُ وَ قَالَ لِي اشْرَبْهُ- فَإِنَّهُ قَدْ أَمَرَنِي أَنْ لَا أَرْجِعَ حَتَّى تَشْرَبَهُ- فَتَنَاوَلْتُ فَإِذَا رَائِحَةُ الْمِسْكِ مِنْهُ- وَ إِذَا شَرَابٌ طَيِّبُ الطَّعْمِ بَارِدٌ- فَلَمَّا شَرِبْتُهُ قَالَ لِيَ الْغُلَامُ يَقُولُ لَكَ إِذَا شَرِبْتَ فَتَعَالَ- فَفَكَّرْتُ فِيمَا قَالَ لِي- وَ لَا أَقْدِرُ عَلَى النُّهُوضِ قَبْلَ ذَلِكَ عَلَى رِجْلِي- فَلَمَّا اسْتَقَرَّ الشَّرَابُ فِي جَوْفِي كَأَنَّمَا أُنْشِطْتُ مِنْ عِقَالٍ- فَأَتَيْتُ بَابَهُ فَاسْتَأْذَنْتُ عَلَيْهِ- فَصَوَّتَ بِي نَصَحَ الْجِسْمُ ادْخُلْ فَدَخَلْتُ

التالي ص 1012/1129 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...