بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء السادس ولاربعون · صفحة 110 من 1129

صفحة

فَأَقْبَلْتُ يَا خَيْرَ الْأَنَامِ مُؤَمَّماً* * * لَكَ الْيَوْمَ عِنْدَ الْعَالَمِينَ أُسَائِلُ-


وَ قُلْتُ وَ خَيْرُ الْقَوْلِ مَا كَانَ صَادِقاً* * * وَ لَا يَسْتَوِي فِي الدِّينِ حَقٌّ وَ بَاطِلٌ-


وَ لَا يَسْتَوِي مَنْ كَانَ بِالْحَقِّ عَالِماً* * * كَآخَرَ يُمْسِي وَ هُوَ لِلْحَقِّ جَاهِلٌ-


فَأَنْتَ الْإِمَامُ الْحَقُّ يُعْرَفُ فَضْلُهُ* * * وَ إِنْ قَصُرَتْ عَنْهُ النُّهَى وَ الْفَضَائِلُ-


وَ أَنْتَ وَصِيُّ الْأَوْصِيَاءِ مُحَمَّدٌ* * * أَبُوكَ وَ مَنْ نِيطَتْ إِلَيْهِ الْوَسَائِلُ‏


(1).


بيان ثم قال لي أي قائل أو علي بن عبد الله و الخبل فساد العقل و الجن و قال الجوهري لحاه الله أي قبحه و لعنه انتهى و الضنك الضيق و السرب بالفتح و الكسر الطريق و بالكسر البال و القلب و النفس و في البيت يحتمل الطريق و النفس و قوله سابل إما بالباء الموحدة قال الفيروزآبادي‏ (2) السابلة من الطرق المسلوكة و القوم المختلفة عليها أو بالياء المثناة من تحت.

التالي ص 110/1129 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...