بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء السادس ولاربعون · صفحة 126 من 461

صفحة
[صفحة 98]

وَ قَائِلَةً لَمَّا رَأَتْنِي مُسَهَّداً(1)* * * كَأَنَّ الْحَشَا مِنِّي يَلْذَعُهَا الْجَمْرُ


أُبَاطِنُ دَاءً لَوْ حَوَى مِنْكَ ظَاهِراً* * * فَقُلْتُ الَّذِي بِي ضَاقَ عَنْ وُسْعِهِ الصَّدْرُ


تَغَيُّرُ أَحْوَالٍ وَ فَقْدُ أَحِبَّةٍ* * * وَ مَوْتُ ذَوِي الْإِفْضَالِ قَالَتْ كَذَا الدَّهْرُ


فَتَعَرَّفْتُهُ فَإِذَا هُوَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ(ع) فَقُلْتُ أَبَى أَنْ يَكُونَ هَذَا الْفَرْخُ إِلَّا مِنْ ذَلِكَ الْعُشِ‏ (2).


بيان قوله و قائلة منصوب بفعل مقدر كرأيت أو أذكر (3)و قوله أباطن داء قول القائلة و لو للتمني.

86-كشف، كشف الغمةكَانَ(ع)إِذَا مَشَى لَا يُجَاوِزُ يَدُهُ فَخِذَهُ- وَ لَا يَخْطِرُ بِيَدِهِ وَ عَلَيْهِ السَّكِينَةُ وَ الْخُشُوعُ‏ (4).


وَ قَالَ سُفْيَانُ‏جَاءَ رَجُلٌ إِلَى عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ(ع) فَقَالَ إِنَّ فُلَاناً قَدْ وَقَعَ فِيكَ وَ آذَاكَ قَالَ فَانْطَلِقْ بِنَا إِلَيْهِ- فَانْطَلَقَ مَعَهُ وَ هُوَ يَرَى أَنَّهُ سَيَنْصُرُ لِنَفْسِهِ- فَلَمَّا أَتَاهُ قَالَ لَهُ يَا هَذَا- إِنْ كَانَ مَا قُلْتَ فِيَّ حَقّاً فَإِنَّهُ تَعَالَى يَغْفِرُهُ لِي- وَ إِنْ كَانَ مَا قُلْتَ فِيَّ بَاطِلًا فَاللَّهُ يَغْفِرُهُ لَكَ‏ (5)- وَ كَانَ يَقُولُ اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ- أَنْ تَحْسُنَ فِي لَوَامِحِ الْعُيُونِ عَلَانِيَتِي- وَ تَقْبُحَ عِنْدَكَ سَرِيرَتِي- اللَّهُمَّ كَمَا أَسَأْتُ وَ أَحْسَنْتَ إِلَيَّ- فَإِذَا عُدْتُ فَعُدْ عَلَيَ‏ (6)وَ كَانَ إِذَا أَتَاهُ السَّائِلُ يَقُولُ- مَرْحَباً بِمَنْ يَحْمِلُ زَادِي إِلَى الْآخِرَةِ (7)وَ إِنَّهُ(ع)كَانَ لَا يُحِبُّ أَنْ يُعِينَهُ عَلَى طَهُورِهِ أَحَدٌ- وَ كَانَ يَسْتَقِي الْمَاءَ لِطَهُورِهِ- وَ يُخَمِّرُهُ قَبْلَ أَنْ يَنَامَ- فَإِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ بَدَأَ بِالسِّوَاكِ- ثُمَّ تَوَضَّأَ ثُمَّ يَأْخُذُ فِي صَلَاتِهِ- وَ كَانَ يَقْضِي مَا فَاتَهُ مِنْ صَلَاةِ نَافِلَةِ النَّهَارِ فِي اللَّيْلِ- وَ يَقُولُ يَا بُنَيَّ لَيْسَ‏


____________


(1) السهد و السهاد: الارق.

(2) مناقب ابن شهرآشوب ج 3 ص 303 و فيه في البيت الأول (التجمل) بدل (التجلد) و في البيت الثاني (الى العرا) بدل (الى العز).

(3) بل الواو، واو ربّ، و «قائله» بالكسر، أي ربّ قائلة. (ب).

(4) كشف الغمّة ج 2 ص 261.

(5) نفس المصدر ج 2 ص 262.

(6) نفس المصدر ج 2 ص 262.

(7) نفس المصدر ج 2 ص 262.

التالي ص 126/461 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...