الرجوع
الرئيسية
بحار الأنوار
تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء السادس ولاربعون · صفحة 143 من 461
<
استماع
>
×1
حفظ
الفهرس
بحث
تظليل
مسح
+
A+
−
A-
إضاءة
مشاركة
PDF
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
صفحة
انتقال
[صفحة 111]
باب 7 ما جرى بينه(ع)و بين محمد بن الحنفية و سائر أقربائه و عشائره
1-كا، الكافي مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ يُوسُفَ بْنِ السُّخْتِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عِيسَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ:احْتُضِرَ عَبْدُ اللَّهِ فَاجْتَمَعَ إِلَيْهِ غُرَمَاؤُهُ- فَطَالَبُوهُ بِدَيْنٍ لَهُمْ- فَقَالَ لَا مَالَ عِنْدِي مَا أُعْطِيكُمْ- وَ لَكِنِ ارْضَوْا بِمَنْ شِئْتُمْ مِنِ ابْنَيْ عَمِّي- عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ وَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ- فَقَالَ الْغُرَمَاءُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ مَلِيءٌ مَطُولٌ (1)- وَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ(ع)رَجُلٌ لَا مَالَ لَهُ صَدُوقٌ- وَ هُوَ أَحَبُّهُمَا إِلَيْنَا فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ فَأَخْبَرَهُ الْخَبَرَ- فَقَالَ أَضْمَنُ لَكُمُ الْمَالَ إِلَى غَلَّةٍ وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ غَلَّةٌ تَجَمُّلًا- فَقَالَ الْقَوْمُ قَدْ رَضِينَا وَ ضَمِنَهُ- فَلَمَّا أَتَتِ الْغَلَّةُ أَتَاحَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ لَهُ الْمَالَ فَأَدَّاهُ (2).
2-ج، الإحتجاج رُوِيَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الْبَاقِرِ(ع)قَالَ:لَمَّا قُتِلَ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ(ع) أَرْسَلَ مُحَمَّدُ ابْنُ الْحَنَفِيَّةِ إِلَى عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ(ع)وَ خَلَا بِهِ- ثُمَّ قَالَ يَا ابْنَ أَخِي قَدْ عَلِمْتَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص كَانَ جَعَلَ الْوَصِيَّةَ وَ الْإِمَامَةَ مِنْ بَعْدِهِ لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(ع) ثُمَّ إِلَى الْحَسَنِ ثُمَّ إِلَى الْحُسَيْنِ- وَ قَدْ قُتِلَ أَبُوكَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ لَمْ يُوصِ- وَ أَنَا عَمُّكَ وَ صِنْوُ أَبِيكَ- وَ أَنَا فِي سِنِّي وَ قِدْمَتِي أَحَقُّ بِهَا مِنْكَ فِي حَدَاثَتِكَ- فَلَا تُنَازِعْنِي الْوَصِيَّةَ وَ الْإِمَامَةَ وَ لَا تُخَالِفْنِي- فَقَالَ لَهُ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ(ع)يَا عَمِّ اتَّقِ اللَّهَ- وَ لَا تَدَّعِ مَا لَيْسَ لَكَ بِحَقٍإِنِّي أَعِظُكَ أَنْ تَكُونَ مِنَ الْجاهِلِينَ- يَا عَمِّ إِنَّ أَبِي (صلوات الله عليه)- أَوْصَى إِلَيَّ قَبْلَ أَنْ يَتَوَجَّهَ إِلَى
____________
(1) المطول: الكثير المطل و هو التسويف بالعدة و الدين.
(2) الكافي ج 5 ص 97.
التالي
ص 143/461
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...