بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء السادس ولاربعون · صفحة 189 من 461

صفحة
[صفحة 151]

9- قب، المناقب لابن شهرآشوب الْمُسْتَرْشِدُ (1) عَنِ ابْنِ جَرِيرٍ بِالْإِسْنَادِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ وَ عَنِ الزُّهْرِيِ‏ مِثْلَهُ‏ (2).

10- كشف، كشف الغمة تُوُفِّيَ(ع)فِي ثَامِنَ عَشَرَ الْمُحَرَّمِ- مِنْ سَنَةِ أَرْبَعٍ وَ تِسْعِينَ وَ قِيلَ خَمْسٌ وَ تِسْعُونَ- وَ كَانَ عُمُرُهُ(ع)سَبْعاً وَ خَمْسِينَ سَنَةً- كَانَ مِنْهَا مَعَ جَدِّهِ سَنَتَيْنِ وَ مَعَ عَمِّهِ الْحَسَنِ(ع)عَشْرَ سِنِينَ- وَ أَقَامَ مَعَ أَبِيهِ بَعْدَ عَمِّهِ عَشْرَ سِنِينَ- وَ بَقِيَ بَعْدَ قَتْلِ أَبِيهِ تَتِمَّةَ ذَلِكَ- وَ قُبِرَ بِالْبَقِيعِ بِمَدِينَةِ الرَّسُولِ ص فِي الْقُبَّةِ الَّتِي فِيهَا الْعَبَّاسُ‏ (3).

وَ قَالَ أَبُو نُعَيْمٍ‏ أُصِيبَ عَلِيٌّ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَ سَبْعِينَ- وَ قَالَ بَعْضُ أَهْلِ بَيْتِهِ سَنَةَ أربعين [أَرْبَعٍ وَ تِسْعِينَ.


وَ رُوِيَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يُونُسَ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ قَالَ: مَاتَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ(ع)وَ هُوَ ابْنُ ثَمَانٍ وَ خَمْسِينَ سَنَةً.


وَ عَنْ أَبِي فَرْوَةَ قَالَ: مَاتَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ(ع)بِالْمَدِينَةِ- وَ دُفِنَ بِالْبَقِيعِ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَ تِسْعِينَ- وَ كَانَ يُقَالُ لِهَذِهِ السَّنَةِ سَنَةُ الْفُقَهَاءِ- لِكَثْرَةِ مَنَ مَاتَ مِنْهُمْ فِيهَا.


حَدَّثَنِي حُسَيْنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(ع)قَالَ: مَاتَ أَبِي عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ(ع)سَنَةَ أَرْبَعٍ وَ تِسْعِينَ- وَ صَلَّيْنَا عَلَيْهِ بِالْبَقِيعِ- وَ قَالَ غَيْرُهُ مَوْلِدُهُ سَنَةَ ثَمَانٍ وَ ثَلَاثِينَ مِنَ الْهِجْرَةِ- وَ مَاتَ سَنَةَ خَمْسٍ وَ تِسْعِينَ‏ (4).


11- عم‏ (5)، إعلام الورى ضه، روضة الواعظين‏ تُوُفِّيَ(ع)بِالْمَدِينَةِ يَوْمَ السَّبْتِ لِاثْنَتَيْ عَشْرَةَ لَيْلَةً- بَقِيَتْ مِنَ الْمُحَرَّمِ سَنَةَ خَمْسٍ وَ تِسْعِينَ مِنَ الْهِجْرَةِ- وَ لَهُ يَوْمَئِذٍ سَبْعٌ وَ خَمْسُونَ سَنَةً (6).

____________


(1) المسترشد ص 11 طبع النجف و فيه صدر الحديث عن الواقدى، عن أبي معشر، عن سعد المقرى.

(2) المناقب ج 3 ص 277.

(3) كشف الغمّة ج 2 ص 275.

(4) كشف الغمّة ج 2 ص 285.

(5) إعلام الورى ص 251 طبع طهران- نشر المكتبة العلمية الإسلامية- و فيه (خلت) بدل (بقيت) و كذا في طبعة ايران القديمة.

(6) روضة الواعظين ص 172.

التالي ص 189/461 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...