بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء السادس ولاربعون · صفحة 197 من 461

صفحة
[صفحة 159]

فِي يَحْيَى‏ (1) بْنِ الْحُسَيْنِ- وَ فِيهِ الْبَيْتُ وَ عَلِيِ‏ (2) بْنِ الْحُسَيْنِ‏


____________


(1) عده الشيخ الطوسيّ في رجاله ص 264 من أصحاب الكاظم و قال: واقفى اه.

و قال أبو الغنائم محمّد بن عليّ بن محمّد العمرى: أمه حسينية و توفى ببغداد سنة 220 و صلى عليه المأمون و كانت له نباهة، و سئل الشيخ أبو الحسن- من كانت أمه- يحيى بن الحسين فقال خديجة بنت- الامام- الباقر (عليه السلام)، يكنى أبا الحسين، و ترجمه الخطيب في تاريخه ج 14 ص 189 و قال: سكن بغداد و حدث عن أبيه، كما ذكر انه توفى يوم الاربعاء لاربع خلون من شهر ربيع الآخر من سنة 37- أى بعد المائتين- و دفن في مقابر قريش و صلى عليه عبد اللّه بن هارون و دخل قبره اه. و في النفس من تاريخ الوفاة شي‏ء و ذلك ان عبد اللّه بن هارون- المأمون- مات بطرسوس سنة 218 فكيف يكون صلى ببغداد على من مات سنة 220 أو 237 فلاحظ.


(2) كان ببغداد و قتل بالاهواز ذكره في المنتقلة و العمدة و المشجر الكشّاف و وصفه العميدى في كتابه بالشبيه، مع أن الذهبي في المشتبه ص 403 نص على أن الشبيه لقب محمّد بن على- المترجم له- ابن الحسين بن زيد بن عليّ و أنّه الشبيه الصغير، أما الكبير فهو القاسم بن محمّد بن جعفر الصادق، و أن اللقب لهما و لاولادهما.

التالي ص 197/461 — الأصلية 159 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...