بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء السادس ولاربعون · صفحة 204 من 461

صفحة
[صفحة 166]

فِي نَفْسِي- وَ قُلْتُ تَزَوَّجَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ امْرَأَةً مَجْهُولَةً- وَ يَقُولُ النَّاسُ أَيْضاً- فَلَمْ أَزَلْ أَسْأَلُ عَنْهَا حَتَّى عَرَفْتُهَا- وَ وَجَدْتُهَا فِي بَيْتِ قَوْمِهَا شَيْبَانِيَّةً- فَقَالَ لَهُ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ(ع) قَدْ كُنْتُ أَحْسَبُكَ أَحْسَنَ رَأْياً مِمَّا أَرَى- إِنَّ اللَّهَ أَتَى بِالْإِسْلَامِ فَرَفَعَ بِهِ الْخَسِيسَةَ- وَ أَتَمَّ بِهِ النَّاقِصَةَ وَ كَرَّمَ بِهِ مِنَ اللُّؤْمِ- فَلَا لُؤْمَ عَلَى الْمُسْلِمِ إِنَّمَا اللُّؤْمُ لُؤْمُ الْجَاهِلِيَّةِ (1).


9- يج، الخرائج و الجرائح رَوَى أَبُو بَصِيرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ قَالَ: كَانَ فِيمَا أَوْصَى بِهِ إِلَى عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ(ع)أَنَّهُ قَالَ- يَا بُنَيَّ إِذَا أَنَا مِتُّ فَلَا يَلِي غُسْلِي غَيْرُكَ- فَإِنَّ الْإِمَامَ لَا يُغَسِّلُهُ إِلَّا إِمَامٌ بَعْدَهُ- وَ اعْلَمْ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ أَخَاكَ سَيَدْعُو النَّاسَ إِلَى نَفْسِهِ- فَامْنَعْهُ فَإِنْ أَبَى فَإِنَّ عُمُرَهُ قَصِيرٌ- وَ قَالَ الْبَاقِرُ(ع)فَلَمَّا مَضَى أَبِي- ادَّعَى عَبْدُ اللَّهِ الْإِمَامَةَ فَلَمْ أُنَازِعْهُ- فَلَمْ يَلْبَثْ إِلَّا شُهُوراً يَسِيرَةً حَتَّى قَضَى نَحْبَهُ‏ (2).

10- شا، الإرشاد وَلَدَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ(ع)خَمْسَةَ عَشَرَ وَلَداً- مُحَمَّدٌ الْمُكَنَّى أَبَا جَعْفَرٍ الْبَاقِرَ(ع) وَ أُمُّهُ أُمُّ عَبْدِ اللَّهِ بِنْتُ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(ع) وَ زَيْدٌ وَ عُمَرُ أُمُّهُمَا أُمُّ وَلَدٍ- وَ عَبْدُ اللَّهِ وَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ أُمُّهُمْ أُمُّ وَلَدٍ- وَ الْحُسَيْنُ الْأَصْغَرُ وَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ وَ سُلَيْمَانُ لِأُمِّ وَلَدٍ- وَ عَلِيٌّ وَ كَانَ أَصْغَرَ وُلْدِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ(ع) وَ خَدِيجَةُ أُمُّهُمَا أُمُّ وَلَدٍ- وَ مُحَمَّدٌ الْأَصْغَرُ أُمُّهُ أُمُّ وَلَدٍ- وَ فَاطِمَةُ وَ عُلَيَّةُ وَ أُمُّ كُلْثُومٍ وَ أُمُّهُنَّ أُمُّ وَلَدٍ (3)- وَ كَانَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ أَخُو أَبِي جَعْفَرٍ(ع) يَلِي صَدَقَاتِ رَسُولِ اللَّهِ ص وَ صَدَقَاتِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع) وَ كَانَ فَاضِلًا فَقِيهاً- وَ رَوَى عَنْ آبَائِهِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ص أَخْبَاراً كَثِيرَةً- وَ حَدَّثَ النَّاسُ عَنْهُ وَ حَمَلُوا عَنْهُ الْآثَارَ (4)

____________


(1) كتاب الزهد للحسين بن سعيد الأهوازى باب التواضع و الكبر (مخطوط).

(2) الخرائج و الجرائح ص 195.

(3) الإرشاد ص 278.

(4) نفس المصدر ص 285.

التالي ص 204/461 — الأصلية 166 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...