بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء السادس ولاربعون · صفحة 21 من 461

صفحة
[صفحة 15]

33- د، العدد القوية فِي كِتَابِ الدُّرِّ، وُلِدَ(ع)بِالْمَدِينَةِ سَنَةَ ثَمَانٍ وَ ثَلَاثِينَ مِنَ الْهِجْرَةِ- وَ كَذَا فِي كِتَابِ مَوَالِيدِ الْأَئِمَّةِ- قَبْلَ وَفَاةِ جَدِّهِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)بِسَنَتَيْنِ- وَ فِي رِوَايَةٍ أُخْرَى بِسِتِّ سِنِينَ.

فِي كِتَابِ الذَّخِيرَةِ، مَوْلِدُهُ سَنَةَ سِتٍّ وَ ثَلَاثِينَ- وَ قِيلَ ثَمَانٍ وَ ثَلَاثِينَ- وَ قِيلَ وُلِدَ يَوْمَ الْخَمِيسِ ثَامِنَ شَعْبَانَ- وَ قِيلَ سَابِعَهُ سَنَةَ ثَمَانٍ وَ ثَلَاثِينَ بِالْمَدِينَةِ- فِي خِلَافَةِ جَدِّهِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع.


فِي كِتَابِ التَّذْكِرَةِ، وُلِدَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ زَيْنُ الْعَابِدِينَ(ع)سَنَةَ ثَمَانٍ وَ ثَلَاثِينَ- وَ أُمُّهُ شَاهْ‏زَنَانُ بِنْتُ مَلِكِ قَاشَانَ- وَ قِيلَ بِنْتُ كِسْرَى يَزْدَجَرْدَ بْنِ شَهْرِيَارَ- وَ يُقَالُ اسْمُهَا شَهْرَبَانُوَيْهِ.


وَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ جَرِيرِ بْنِ رُسْتُمَ الطَّبَرِيُ‏ (1) لَيْسَ التَّارِيخِيَ‏ لَمَّا وَرَدَ سَبْيُ الْفُرْسِ إِلَى الْمَدِينَةِ أَرَادَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ بَيْعَ النِّسَاءِ- وَ أَنْ يَجْعَلَ الرِّجَالَ عَبِيداً (2)- فَقَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع) إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص قَالَ أَكْرِمُوا كَرِيمَ كُلِّ قَوْمٍ- فَقَالَ عُمَرُ قَدْ سَمِعْتُهُ يَقُولُ إِذَا أَتَاكُمْ كَرِيمُ قَوْمٍ- فَأَكْرِمُوهُ وَ إِنْ خَالَفَكُمْ- فَقَالَ لَهُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)(3) هَؤُلَاءِ قَوْمٌ- قَدْ أَلْقَوْا إِلَيْكُمُ السَّلَمَ وَ رَغِبُوا فِي الْإِسْلَامِ- وَ لَا بُدَّ أَنْ يَكُونَ لِي فِيهِمْ ذُرِّيَّةٌ- وَ أَنَا أُشْهِدُ اللَّهَ وَ أُشْهِدُكُمْ- أَنِّي قَدْ أَعْتَقْتُ نَصِيبِي مِنْهُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ فَقَالَ جَمِيعُ بَنِي هَاشِمٍ قَدْ وَهَبْنَا حَقَّنَا أَيْضاً لَكَ- فَقَالَ اللَّهُمَّ اشْهَدْ أَنِّي قَدْ أَعْتَقْتُ- مَا وَهَبُوا لِي لِوَجْهِ اللَّهِ- فَقَالَ الْمُهَاجِرُونَ وَ الْأَنْصَارُ- وَ قَدْ وَهَبْنَا حَقَّنَا لَكَ يَا أَخَا رَسُولِ اللَّهِ- فَقَالَ اللَّهُمَّ اشْهَدْ أَنَّهُمْ قَدْ وَهَبُوا لِي حَقَّهُمْ وَ قَبِلْتُهُ- وَ أُشْهِدُكَ أَنِّي قَدْ أَعْتَقْتُهُمْ لِوَجْهِكَ- فَقَالَ عُمَرُ لِمَ نَقَضْتَ عَلَيَّ عَزْمِي فِي الْأَعَاجِمِ- وَ مَا الَّذِي رَغَّبَكَ عَنْ رَأْيِي فِيهِمْ- فَأَعَادَ عَلَيْهِ مَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص فِي إِكْرَامِ الْكُرَمَاءِ (4)


____________


(1) في كتابه دلائل الإمامة ص 81 طبع النجف.

(2) في المصدر السابق: عبيدا للعرب و أن يرسم عليهم أن يحملوا العليل و الضعيف و الشيخ الكبير في الطواف على ظهورهم حول الكعبة، فقال أمير المؤمنين (عليه السلام): الخ.

(3) في المصدر السابق: فمن أين لك أن تفعل يقوم كرماء ما ذكرت، ان هؤلاء إلخ.

(4) في المصدر السابق: ما قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) في الحديث، و ما هم عليه من الرغبة في الإسلام.

التالي ص 21/461 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...