بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء السادس ولاربعون · صفحة 219 من 461

صفحة
[صفحة 181]

قُلْتُ لَهُ جُعِلْتُ فِدَاكَ- أَنْتُمْ أَفْضَلُ أَمِ الْأَنْبِيَاءُ قَالَ بَلِ الْأَنْبِيَاءُ- قُلْتُ يَقُولُ يَعْقُوبُ لِيُوسُفَ- لا تَقْصُصْ رُؤْياكَ عَلى‏ إِخْوَتِكَ فَيَكِيدُوا لَكَ كَيْداً (1)- ثُمَّ لَمْ يُخْبِرْهُمْ حَتَّى لَا يَكِيدُونَهُ وَ لَكِنْ كَتَمَهُمْ- وَ كَذَا أَبُوكَ كَتَمَكَ لِأَنَّهُ خَافَ عَلَيْكَ- قَالَ فَقَالَ أَمَا وَ اللَّهِ لَئِنْ قُلْتَ ذَاكَ- لَقَدْ حَدَّثَنِي صَاحِبُكَ بِالْمَدِينَةِ- أَنِّي أُقْتَلُ وَ أُصْلَبُ بِالْكُنَاسَةِ- وَ إِنَّ عِنْدَهُ لَصَحِيفَةً فِيهَا قَتْلِي وَ صَلْبِي- فَحَجَجْتُ فَحَدَّثْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)بِمَقَالَةِ زَيْدٍ وَ مَا قُلْتُ لَهُ- فَقَالَ لِي أَخَذْتَهُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَ مِنْ خَلْفِهِ- وَ عَنْ يَمِينِهِ وَ عَنْ يَسَارِهِ وَ مِنْ فَوْقِ رَأْسِهِ وَ مِنْ تَحْتِ قَدَمَيْهِ- وَ لَمْ تَتْرُكْ لَهُ مَسْلَكاً يَسْلُكُهُ‏ (2).


43- ختص، الإختصاص روي عن أبي معمر قال‏ جاء كثير النواء فبايع زيد بن علي- ثم رجع فاستقال فأقاله ثم قال-

للحرب أقوام لها خلقوا* * * و للتجارة و السلطان أقوام‏


خير البرية من أمسى تجارته* * * تقوى الإله و ضرب يجتلي الهام‏


(3).

رُوِيَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عِيسَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(ع)قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي نُعَيْمٍ الْفَضْلِ بْنِ دُكَيْنٍ- كَانَ زُهَيْرُ بْنُ مُعَاوِيَةَ يَحْرُسُ خَشَبَةَ زَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ- قَالَ نَعَمْ وَ كَانَ فِيهِ شَرٌّ مِنْ ذَلِكَ- وَ كَانَ جَدُّهُ الرَّحِيلُ فِيمَنْ قَتَلَ الْحُسَيْنَ (صلوات الله عليه‏)- وَ كَانَ زُهَيْرٌ يَخْتَلِفُ إِلَى قَائِدِهِ وَ قَائِدُهُ يَحْرُسُ الْخَشَبَةَ- وَ هُوَ زُهَيْرُ بْنُ مُعَاوِيَةَ بْنِ خَدِيجِ بْنِ الرَّحِيلِ‏ (4).


44- ب، قرب الإسناد ابْنُ عِيسَى عَنِ الْبَزَنْطِيِّ قَالَ: ذُكِرَ عِنْدَ الرِّضَا(ع)بَعْضُ أَهْلِ‏

____________


(1) سورة يوسف، الآية: 5.

(2) الاحتجاج ص 204.

(3) الاختصاص ص 127.

(4) نفس المصدر ص 128، و فيه أحمد بن عيسى، عن عبد اللّه بن محمّد إلخ و الصواب كما في المتن، فان الراوي هو أحمد بن عيسى المبارك بن عبد اللّه بن محمّد بن عمر الاطرف ابن عليّ بن أبي طالب (عليه السلام)، و أحمد هذا ذكره أبو الفرج في مقاتله ص 715 طبع مصر.

التالي ص 219/461 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...