بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء السادس ولاربعون · صفحة 27 من 1129

صفحة
منها غلام جملة أخرى ثم إن هذا الخبر يخالف الخبر السابق و ذاك أقرب إلى الصواب إذ أسر أولاد يزدجرد الظاهر أنه كان بعد قتله أو استئصاله و ذلك كان في زمن عثمان و إن أمكن أن يكون بعد فتح القادسية أو نهاوند أخذ بعض أولاده هناك لكنه بعيد و أيضا لا ريب في أن تولد علي بن الحسين(ع)منها كان في أيام خلافة أمير المؤمنين(ع)و لم يولد منها غيره كما نقل و كون الزواج في زمن عمر و عدم تولد ولد منها إلا بعد أكثر من عشرين سنة بعيد و لا يبعد أن يكون عمر في هذه الرواية تصحيف عثمان و الله يعلم.


21- يج، الخرائج و الجرائح رُوِيَ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: لَمَّا قَدِمَتِ ابْنَةُ يَزْدَجَرْدَ بْنِ شَهْرِيَارَ آخِرِ مُلُوكِ الْفُرْسِ- وَ خَاتِمَتِهِمْ عَلَى عُمَرَ- وَ أُدْخِلَتِ الْمَدِينَةَ اسْتَشْرَفَتْ لَهَا عَذَارَى الْمَدِينَةِ- وَ أَشْرَقَ الْمَجْلِسُ بِضَوْءِ وَجْهِهَا- وَ رَأَتْ عُمَرَ فَقَالَتْ آهْ بِيرُوزْ بَادْ هُرْمُزَ- فَغَضِبَ عُمَرُ وَ قَالَ شَتَمَتْنِي هَذِهِ الْعِلْجَةُ (1) وَ هَمَّ بِهَا- فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ(ع) لَيْسَ لَكَ إِنْكَارٌ عَلَى مَا لَا تَعْلَمُهُ- فَأَمَرَ أَنْ يُنَادِيَ عَلَيْهَا- فَقَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع) لَا يَجُوزُ بَيْعُ بَنَاتِ

التالي ص 27/1129 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...