بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء السادس ولاربعون · صفحة 330 من 1332

صفحة
[صفحة 137]
(1) حلية الأولياء ج 3 ص 137 و فيها (قبله) كما في الأصل. و الظاهر تأنيث الضمير اما باعتبار الصدقة لما ورد من استحباب تقبيل الصدقة و استعادتها من يد السائل و تقبيلها و اعادتها له ثانيا كما في حديث المعلى بن خنيس عن الصادق (عليه السلام) قال: ان اللّه لم يخلق شيئا الا و له خازن يخزنه الا الصدقة، فان الرب يليها بنفسه، و كان أبى إذا تصدق بشي‏ء وضعه في يد السائل ثمّ ارتجعه منه فقبله و شمه ثمّ رده في يد السائل، و ذلك انها تقع في يد اللّه قبل أن تقع في يد السائل، فأحببت أن أقبلها اذ ولاها اللّه، الحديث، (الوسائل ج 4 ص 303) و اما تأنيثه باعتبار يد المتصدق لما ورد من استحباب تقبيل المتصدق يده كما روى ذلك ابن فهد الحلى في عدّة الداعي ص 44 من قول أمير المؤمنين (عليه السلام) اذا ناولتم السائل فليرد الذي يناوله يده الى فيه فيقبلها، فان اللّه عزّ و جلّ يأخذها قبل ان تقع في يد السائل فانه عزّ و جلّ يأخذ الصدقات، و يحتمل أن يكون تذكير الضمير باعتبار (ما ناوله).


(2) سورة آل عمران الآية: 92.

التالي ص 330/1332 — الأصلية 137 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...