بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء السادس ولاربعون · صفحة 36 من 461

صفحة
[صفحة 24]

يَصِحْنَ- فَقَالَ يَا أَبَا حَمْزَةَ أَ تَدْرِي مَا يَقُلْنَ- قَالَ يَتَحَدَّثْنَ أَنَّ لَهُنَّ وَقْتاً يَسْأَلْنَ فِيهِ قُوتَهُنَّ- يَا أَبَا حَمْزَةَ لَا تَنَامَنَّ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ فَإِنِّي أَكْرَهُهَا لَكَ- إِنَّ اللَّهَ يُقَسِّمُ فِي ذَلِكَ الْوَقْتِ أَرْزَاقَ الْعِبَادِ- وَ عَلَى أَيْدِينَا يُجْرِيهَا (1).


6- ختص‏ (2)، الإختصاص ير، بصائر الدرجات ابْنُ أَبِي الْخَطَّابِ عَنِ ابْنِ مَعْرُوفٍ عَنْ أَبِي الْقَاسِمِ الْكُوفِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِمْرَانَ عَنْ زُرْعَةَ عَنْ سَمَاعَةَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ رَجُلٍ قَالَ: خَرَجْتُ مَعَ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ(ع)إِلَى مَكَّةَ- فَلَمَّا رَحَلْنَا مِنَ الْأَبْوَاءِ (3)- كَانَ عَلَى رَاحِلَتِهِ وَ كُنْتُ أَمْشِي- فَرَأَى غَنَماً وَ إِذَا نَعْجَةٌ قَدْ تَخَلَّفَتْ عَنِ الْغَنَمِ- وَ هِيَ تَثْغُو ثُغَاءً شَدِيداً وَ تَلْتَفِتُ- وَ إِذَا سَخْلَةٌ خَلْفَهَا تَثْغُو وَ تَشْتَدُّ فِي طَلَبِهَا- وَ كُلَّمَا قَامَتِ السَّخْلَةُ ثَغَتِ النَّعْجَةُ فَتَتْبَعُهَا السَّخْلَةُ- فَقَالَ عَلِيٌّ(ع)يَا عَبْدَ الْعَزِيزِ- أَ تَدْرِي مَا قَالَتِ النَّعْجَةُ- قَالَ قُلْتُ لَا وَ اللَّهِ مَا أَدْرِي- قَالَ فَإِنَّهَا قَالَتْ الْحَقِي بِالْغَنَمِ- فَإِنَّ أُخْتَهَا عَامَ أَوَّلَ تَخَلَّفَتْ فِي هَذَا الْمَوْضِعِ- فَأَكَلَهَا الذِّئْبُ‏ (4).

بيان الثغاء بالضم صوت الغنم و الظباء و نحوها.

7- ختص، الإختصاص‏ (5) ير، بصائر الدرجات مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ هَاشِمٍ الْبَجَلِيِّ عَنْ سَالِمِ بْنِ سَلَمَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: كَانَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ مَعَ أَصْحَابِهِ فِي طَرِيقِ مَكَّةَ- فَمَرَّ بِهِ ثَعْلَبٌ وَ هُمْ يَتَغَدَّوْنَ- فَقَالَ لَهُمْ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ هَلْ لَكُمْ أَنْ تُعْطُونِي مَوْثِقاً مِنَ اللَّهِ- لَا تُهَيِّجُونَ هَذَا الثَّعْلَبَ وَ دَعُوهُ حَتَّى يَجِيئَنِي- فَحَلَفُوا لَهُ‏

____________


(1) بصائر الدرجات: الباب الرابع عشر من الجزء السابع.

(2) الاختصاص ص 294 و في السند فيه سقط فلاحظ.

(3) الابواء: بالفتح فالسكون و فتح الواو و ألف ممدودة: قرية من اعمال الفرع من المدينة، و بها قبر آمنة أم النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله).

(4) بصائر الدرجات: الباب الخامس عشر من الجزء السابع. و أخرجه محمّد ابن جرير الطبريّ في دلائل الإمامة ص 88 بتفاوت في السند و المتن.

(5) الاختصاص: ص 297.

التالي ص 36/461 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...