بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء السادس ولاربعون · صفحة 381 من 1129

صفحة
نُرْصِدُهُ إِذْ أَصْبَحْنَا- فَمَا وَجَدْنَا بَيْنَ مَحْمِلِهِ إِلَّا حَدِيدَةً- فَقَدِمْتُ بَعْدَ ذَاكَ عَلَى عَبْدِ الْمَلِكِ- فَسَأَلَنِي عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ فَأَخْبَرْتُهُ- فَقَالَ إِنَّهُ قَدْ جَاءَنِي فِي يَوْمِ فَقْدِهِ الْأَعْوَانَ- فَدَخَلَ عَلَيَّ فَقَالَ مَا أَنَا وَ أَنْتَ فَقُلْتُ أَقِمْ عِنْدِي- فَقَالَ لَا أُحِبُّ ثُمَّ خَرَجَ فَوَ اللَّهِ لَقَدِ امْتَلَأَ ثَوْبِي مِنْهُ خِيفَةً- قَالَ الزُّهْرِيُّ فَقُلْتُ لَيْسَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ(ع) حَيْثُ تَظُنُّ إِنَّهُ مَشْغُولٌ بِنَفْسِهِ- فَقَالَ حَبَّذَا شُغُلُ مِثْلِهِ فَنِعْمَ مَا شُغِلَ بِهِ‏ (2).


16- كشف، كشف الغمة عَنِ الزُّهْرِيِ‏ مِثْلَهُ‏ (3) بيان قوله(ع)و إن بلغ بك أي لو شئت أن لا يكون بي ما ترى لم يكن‏

التالي ص 381/1129 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...