بيان قوله فربطوا عينيه لعلهم ربطوا حاجبيه فوق عينيه كما في الخرائج فرأينا شيخا سقط حاجباه على عينيه من الكبر و قد مر فيما رواه السيد شد حاجبيه و يحتمل أن يكون المراد ربط أشفار عينيه فوقهما لتنفتحا أو ربط ثوب شفيف على عينيه بحيث لا يمنع رؤيته من تحته لئلا يضره نور الشمس لاعتياده بالظلمة في الكهف.
قوله لمليء أي جدير بأن يسأل عنه ثم اعلم أن قوله(ع)ما بين طلوع الفجر إلى طلوع الشمس ليس من ساعات الليل و النهار لا ينافي ما نقله العلامة و غيره من إجماع الشيعة على كونها من ساعات النهار إذ يمكن حمله على أن المراد أنها ساعة لا تشبه سائر ساعات الليل و النهار بل هي شبيهة بساعات الجنة و إنما جعلها الله في الدنيا ليعرفوا بها طيب هواء الجنة و لطافتها و اعتدالها على أنه يحتمل أن يكون(ع)أجاب السائل على ما يوافق عرفه و اعتقاده و مصطلحه.
أقول قد مر في باب احتجاجه(ع)من الخرائج أن الديراني أسلم مع أصحابه على يديه ع.