بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء السادس ولاربعون · صفحة 394 من 1129

صفحة
فَرَدَّهَا إِلَيْهِ- وَ قَالَ بِحَقِّي عَلَيْكَ لَمَّا قَبِلْتَهَا- فَقَدْ رَأَى اللَّهُ مَكَانَكَ وَ عَلِمَ نِيَّتَكَ فَقَبِلَهَا- فَجَعَلَ الْفَرَزْدَقُ يَهْجُو هِشَاماً وَ هُوَ فِي الْحَبْسِ- فَكَانَ مِمَّا هَجَاهُ بِهِ قَوْلُهُ-


أَ يَحْبِسُنِي بَيْنَ الْمَدِينَةِ وَ الَّتِي‏* * * إِلَيْهَا قُلُوبُ النَّاسِ يَهْوِي مُنِيبُهَا


يُقَلِّبُ رَأْساً لَمْ يَكُنْ رَأْسَ سَيِّدٍ* * * وَ عَيْناً لَهُ حَوْلَاءَ بَادَ عُيُوبُهَا (1)


____________


(1) ديوان الفرزدق ج 1 ص 51 و فيه «يرددنى» بدل «أ يحبسنى» و تفاوت في البيت الثاني.


و من الغرائب- و بعض الغرائب مصائب- ان هذا الديوان (عنى بجمعه و طبعه و التعليق عليه عبد اللّه إسماعيل الصاوى، صاحب دائرة المعارف للاعلام العربية) اذا قرأنا مقدّمته نجد الصاوى يشير في ص 5 ان هشاما حبس الفرزدق بعسفان لما مدح على ابن الحسين (عليه السلام) سنة حج هشام مستندا في ذلك الى ابن خلّكان، ثمّ يذكر أول البيتين اللذين قالهما الفرزدق في حبسه كما في الأصل نقلا عن شرح رسالة ابن زيدون. هذا كله نجده في المقدّمة، لكنا نجده في نفس الديوان في ج 1 ص 51 يذكر البيتين بتفاوت ثمّ يشير في الهامش الى اختلاف الرواية في سبب إنشائهما، و يذكر رواية الأغاني المصرحة بأن الفرزدق قالهما حين حبسه هشام على مدحه عليّ

التالي ص 394/1129 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...