بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء السادس ولاربعون · صفحة 4 من 390

صفحة
____________


(1) محاضرات الأدباء للراغب الأصبهانيّ ج 1 ص 166 بتفاوت.


(2) ربيع الابرار، الباب العاشر (باب الملائكة و الانس و الجن و الشيطان و قبيله و ما ناسب ذلك من ذكر الأنبياء و الأمم) ج 2 ورقة 44 مصورة مكتبة الإمام أمير المؤمنين (عليه السلام) العامّة في النجف الأشرف تسلسل (2059) أدب.


(3) لم يوجد البيت في ديوان أبى الأسود، جمع العلامة الشيخ محمّد حسن آل يس و لا في ديوانه الآخر جمع عبد الكريم الدجيلى، و انما نسب إليه مفردا في بعض كتب الاخبار كما في الكافي ج 1 ص 467 و غيره.


(4) مناقب ابن شهرآشوب ج 3 ص 310 و فيه (و الخاشعين).


[صفحة 5]

6- كشف، كشف الغمة أَمَّا كُنْيَتُهُ(ع)فَالْمَشْهُورُ أَبُو الْحَسَنِ- وَ يُقَالُ أَبُو مُحَمَّدٍ وَ قِيلَ أَبُو بَكْرٍ- وَ أَمَّا لَقَبُهُ فَكَانَ لَهُ أَلْقَابٌ كَثِيرَةٌ- كُلُّهَا تُطْلَقُ عَلَيْهِ أَشْهَرُهَا- زَيْنُ الْعَابِدِينَ وَ سَيِّدُ الْعَابِدِينَ وَ الزَّكِيُّ- وَ الْأَمِينُ وَ ذُو الثَّفِنَاتِ- وَ قِيلَ كَانَ سَبَبَ لَقَبِهِ بِزَيْنِ الْعَابِدِينَ- أَنَّهُ كَانَ لَيْلَةً فِي مِحْرَابِهِ قَائِماً فِي تَهَجُّدِهِ- فَتَمَثَّلَ لَهُ الشَّيْطَانُ فِي صُورَةِ ثُعْبَانٍ- لِيَشْغَلَهُ عَنْ عِبَادَتِهِ فَلَمْ يَلْتَفِتْ إِلَيْهِ- فَجَاءَ إِلَى إِبْهَامِ رِجْلِهِ فَالْتَقَمَهَا- فَلَمْ يَلْتَفِتْ إِلَيْهِ فَآلَمَهُ فَلَمْ يَقْطَعْ صَلَاتَهُ- فَلَمَّا فَرَغَ مِنْهَا وَ قَدْ كَشَفَ اللَّهُ لَهُ- فَعَلِمَ أَنَّهُ شَيْطَانٌ فَسَبَّهُ وَ لَطَمَهُ- وَ قَالَ اخْسَأْ يَا مَلْعُونُ فَذَهَبَ- وَ قَامَ إِلَى إِتْمَامِ وِرْدِهِ فَسَمِعَ صَوْتاً وَ لَا يَرَى قَائِلَهُ- وَ هُوَ يَقُولُ أَنْتَ زَيْنُ الْعَابِدِينَ ثَلَاثاً- فَظَهَرَتْ هَذِهِ الْكَلِمَةُ وَ اشْتَهَرَتْ لَقَباً لَهُ(ع)(1) وَ قَالَ الْحَافِظُ عَبْدُ الْعَزِيزِ يُكَنَّى أَبَا مُحَمَّدٍ وَ قَالَ أَبُو نُعَيْمٍ وَ قِيلَ عَلِيٌّ يُكَنَّى أَبَا الْحَسَنِ- كَنَّاهُ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ الْحَارِثِ.

التالي ص 4/390 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...