بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء السادس ولاربعون · صفحة 429 من 461

صفحة
[صفحة 346]

أَ مَا بَلَّغْتُكَ فَالْآمَالُ بَالِغَةٌ* * * بِنَا إِلَى غَايَةٍ يَسْعَى لَهَا السَّاعِي‏


مِنْ مَعْشَرِ شِيعَةٍ لِلَّهِ ثُمَّ لَكُمْ* * * صُورٌ إِلَيْكُمْ بِأَبْصَارٍ وَ أَسْمَاعٍ‏


وُعَاةُ نَهْيٍ وَ أَمْرٍ عَنْ أَئِمَّتِهِمْ* * * يُوصِي بِهَا مِنْهُمْ وَاعٍ إِلَى وَاعٍ‏


لَا يَسْأَمُونَ دُعَاءَ الْخَيْرِ رَبَّهُمْ* * * أَنْ يُدْرِكُوا فَيَلُبُّوا دَعْوَةَ الدَّاعِ‏


وَ قَالَ فِيهَا مِنْ مُخْتَزَنِ الْغُيُوبِ مِنْ ذَلِكَ- سُرَّ مَنْ رَأَى قَبْلَ بِنَائِهَا وَ مِيلَادِ الْحُجَّةِ(ع)


مَتَى الْوَلِيدُ بِسَامَرَّاءَ إِذَا بُنِيَتْ* * * يَبْدُو كَمِثْلِ شِهَابِ اللَّيْلِ طِلَاعٌ‏


حَتَّى إِذَا قَذَفَتْ أَرْضُ الْعِرَاقِ بِهِ* * * إِلَى الْحِجَازِ أَنَاخُوهُ بِجَعْجَاعٍ‏


وَ غَابَ سَبْتاً وَ سَبْتاً مِنْ وِلَادَتِهِ* * * مَعَ كُلِّ ذِي جَوْبٍ لِلْأَرْضِ قُطَّاعٌ‏


لَا يَسْأَمُونَ بِهِ الْجَوَّابَ قَدْ تَبِعُوا* * * أَسْبَاطُ هَارُونَ كَيْلَ الصَّاعِ بِالصَّاعِ‏


شَبِيهُ مُوسَى وَ عِيسَى فِي مَغَابِهِمَا* * * لَوْ عَاشَ عُمُرَيْهِمَا لَمْ يَنْعِهِ نَاعٍ‏


تَتِمَّةُ النُّقَبَاءِ الْمُسْرِعِينَ إِلَى* * * مُوسَى بْنِ عِمْرَانَ كَانُوا خَيْرَ سُرَّاعٍ‏


-أَوْ كَالْعُيُونِ الَّتِي يَوْمَ الْعَصَا انْفَجَرَتْ* * * فَانْصَاعَ مِنْهَا إِلَيْهِ كُلَّ مُنْصَاعٍ‏


إِنِّي لَأَرْجُو لَهُ رُؤْيَا فَأُدْرِكُهُ* * * حَتَّى أَكُونَ لَهُ مِنْ خَيْرِ أَتْبَاعٍ‏


بِذَلِكَ أَنْبَأَنَا الرَّاوُونَ عَنْ نَفَرٍ* * * مِنْهُمْ ذَوِي خَشْيَةٍ لِلَّهِ طُوَّاعٍ‏


رَوَتْهُ عَنْكُمْ رُوَاةُ الْحَقِّ مَا شَرَعَتْ* * * آبَاؤُكُمْ خَيْرُ آبَاءٍ وَ شُرَّاعٍ‏


(1).

بيان الأحواز جمع الحوزة و هي الناحية و اليفاع التل و أوضع البعير حمله على سرعة السير و الصور بالضم جمع الأصور و هي المائل العنق و هو هنا كناية عن الخضوع و الطاعة و الجعجاع الموضع الضيق الخشن و قيل كل أرض جعجاع و السبت الدهر و فسر في حديث أبي طالب بالثلاثين و جوب الأرض قطعها و يقال صعت الشي‏ء فانصاع أي فرقته فتفرق.

____________


(1) مقتضب الاثر ص 49.

التالي ص 429/461 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...