بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء السادس ولاربعون · صفحة 48 من 461

صفحة
[صفحة 30]

د، العدد القوية مِثْلَهُ وَ فِي آخِرِهِ أَ فَمَنْ تَرَى أَرْحَمَ لِعَبْدِهِ مِنْهُ.


توضيح الأرجاء جمع الرجا و هو ناحية البئر و يقال ناغت الأم صبيها أي لاطفته و شاغلته بالمحادثة و الملاعبة.


31- ضه، روضة الواعظين فِي خَبَرٍ طَوِيلٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ قَالَ أَبُو خَالِدٍ الْكَابُلِيُ‏ أَتَيْتُ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ(ع)عَلَى أَنْ أَسْأَلَهُ- هَلْ عِنْدَكَ سِلَاحُ رَسُولِ اللَّهِ فَلَمَّا بَصُرَ بِي- قَالَ يَا أَبَا خَالِدٍ أَ تُرِيدُ أَنْ أُرِيَكَ سِلَاحَ رَسُولِ اللَّهِ ص قُلْتُ وَ اللَّهِ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ مَا أَتَيْتُ إِلَّا لِأَسْأَلَكَ عَنْ ذَلِكَ- وَ لَقَدْ أَخْبَرْتَنِي بِمَا فِي نَفْسِي قَالَ نَعَمْ- فَدَعَا بِحُقٍّ كَبِيرٍ وَ سَفَطٍ- فَأَخْرَجَ لِي خَاتَمَ رَسُولِ اللَّهِ ص ثُمَّ أَخْرَجَ لِي دِرْعَهُ- وَ قَالَ هَذَا دِرْعُ رَسُولِ اللَّهِ ص وَ أَخْرَجَ إِلَيَّ سَيْفَهُ- وَ قَالَ هَذَا وَ اللَّهِ ذُو الْفَقَارِ- وَ أَخْرَجَ عِمَامَتَهُ وَ قَالَ هَذِهِ السَّحَابُ- وَ أَخْرَجَ رَايَتَهُ وَ قَالَ هَذِهِ الْعُقَابُ- وَ أَخْرَجَ قَضِيبَهُ وَ قَالَ هَذَا السَّكْبُ- وَ أَخْرَجَ نَعْلَيْهِ وَ قَالَ هَذَانِ نَعْلَا رَسُولِ اللَّهِ ص وَ أَخْرَجَ رِدَاءَهُ وَ قَالَ هَذَا كَانَ يَرْتَدِي بِهِ رَسُولُ اللَّهِ ص وَ يَخْطُبُ أَصْحَابَهُ فِيهِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ- وَ أَخْرَجَ لِي شَيْئاً كَثِيراً- قُلْتُ حَسْبِي جَعَلَنِيَ اللَّهُ فِدَاكَ‏ (2).

32- قب، المناقب لابن شهرآشوب الْعَامِرِيُّ فِي الشَّيْصَبَانِ وَ أَبُو عَلِيٍّ الطَّبْرِسِيُّ فِي إِعْلَامِ الْوَرَى‏ (3) عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سُلَيْمَانَ الْحَضْرَمِيُّ فِي خَبَرٍ طَوِيلٍ‏ أَنَّ غَانِمَ ابْنَ أُمِّ غَانِمٍ دَخَلَ الْمَدِينَةَ وَ مَعَهُ أُمُّهُ- وَ سَأَلَ هَلْ تُحْسِنُونَ رَجُلًا مِنْ بَنِي هَاشِمٍ اسْمُهُ عَلِيٌّ- قَالُوا نَعَمْ هُوَ ذَاكَ‏

____________


(1) مناقب ابن شهرآشوب ج 3 ص 278.

(2) لم نجد هذا الحديث في مظانه من المصدر، نعم ورد فيه قول الصادق (عليه السلام) ان عندي سيف رسول اللّه و ان عندي لراية رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)- الخ.

(3) لم نعثر عليه في النسختين المطبوعتين بايران قديما سنة 1312 و حديثا سنة 1379، و لعلّ في المطبوعتين نقص. و الا فان نسخة الام من هذا الكتاب (إعلام الورى) و هي بخط مؤلّفها كانت عند المجلسيّ، رحمهما اللّه تعالى.

التالي ص 48/461 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...