تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء السادس ولاربعون · صفحة 494 من 1129
صفحة
(2) أمه أم أخويه عبد اللّه و عبيد اللّه، ذكره ابن عنبة و أبو نصر البخارى و قال فيه:
و كان عليّ بن الحسين- الأصغر- ابن على من رجال بنى هاشم لسانا و بيانا و فضلا، و قال ابن مهنا فيه: ابن الزبيرية أحد رجال بنى هاشم فضلا.
(3) يكنى أبا محمد، أمه و أم أخيه سليمان عبدة بنت داود بن أمامة بن سهل بن حنيف الأنصاريّ، قال أبو نصر في كتابه ص 74 نزل مكّة و قال العمرى: كان مدنيا مات بأرض الروم، و كان محدثا. و في نسب قريش ص 72 لمصعب الزبيرى ان الحسن و محمّد لام ولد. و يحيى و سليمان امهما عبدة بنت داود بن أبي امامة بن سهل بن حنيف الأنصاريّ.
(4) هو أبو الحسن المحدث، و يعرف بالصالح قال أبو نصر في كتابه ص 71: أمه أم ولد و كان من أهل الفضل و الزهد، و كان هو و زوجته أمّ سلمة بنت عبد اللّه بن الحسين بن على يقال لهما: الزوج الصالح، و كان عليّ بن عبيد اللّه مستجاب الدعوة، و ذكر أبو نصر و ابن عنبة ان محمّد بن إبراهيم طباطبا القائم بالكوفة كان قد أوصى إليه، فان لم يقبل فلاحد ابنيه محمّد و عبيد اللّه، فلم يقبل وصيته و لا أذن لابنيه في الخروج.