تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء السادس ولاربعون · صفحة 582 من 1332
صفحة
[صفحة 50] (2) محمّد هو المعروف بالارقط قال أبو نصر البخارى في سر السلسلة العلوية ص 50:
و من يطعن في الارقط فلا يطعن من حيث النسب و العقب، و انما يطعنون لشيء جرى بينه و بين- الامام- الصادق (عليه السلام) يقال: بصق في وجه الصادق (عليه السلام) فدعا عليه الصادق (عليه السلام) فصار أرقط الوجه به نمش كريه المنظر، و أمّا نسبه فلا يطعن فيه اه. قال العمرى:
كان- محمد- محدثا من أهل المدينة أقطعه السفاح عين سعيد بن خالد، و انما لقب بالارقط لانه كان مجدورا، اه و ذكر أبو الفرج انه كان رسول الصادق (عليه السلام) الى الهاشمين حين دعوه لحضور مؤتمرهم بالابواء لبيعة محمّد النفس الزكية.